إطلاق الهيكل التنظيمي للحركة الدولية عبر الثقافات بين المهنيين المتحدون للوحدة و للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية (اميم)

25

 

كتبت :حنان مرسي

أطلقت الحركة الدولية عبر الثقافات بين المهنيين المتحدون للوحدة مع الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية (أميم) الهيكل التنظيمي الذي يضم أكثر من 600 عضو في 65 قسمًا ومراقبًا ولجانًا وممثلًا في 100 دولة

 

وقد صرح البروفيسور” فؤاد عودة” مؤسس والرئيس الوطني لحركة المتحدون للوحدة و للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية (الاتحاد الطبي الأورومتوسطي -UMAM) بأن الأهداف تتمثل في تجاوز التكامل وتعزيز الممارسات الجيدة ،والتعاون بين المهنيين والدوليين لإثراء المعرفة، وتجاوز الأحكام المسبقة والجدران العقلية والمادية.

 

وجدير بالذكر أن الحركة الدولية عبر الثقافات بين المهنيين تأسست في عام 2012، بعد ستة أشهر من إعادة انتخاب مجلس الإدارة الموسع والمعزز بتأكيدات وتطويرات جديدة ، تقدم مخططها التنظيمي الدولي الذي يسعى إلى تمثيل وإعطاء صوت لجميع المهنيين وجميع المهن. بعد العديد من الاجتماعات والمشاورات والاجتماعات

 

وتُقام المؤتمرات لأعضاء الهيكل التنظيمي على منصة Zoom ، ويتضمن الهيكل التنظيمي:

– أكثر من 600 ممثل في 65 دائرة ومراقب ولجان وممثل في 100 دولة.

– أكثر من 40 إدارة دولية ومراصد ولجان خبراء .

– أكثر من 25 لجنة تمثل 25 مهنة وفئة.

– يمثل القسم الدولي للصحة الدولية و العالمية الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية “الاتحاد الطبي الأورومتوسطي” (أو ميم) الذي نلحقه بمجلس الإدارة.

– قسم الحوار بين الأديان ممثلة في الاتحاد الدولي بين الأديان (Cili-Italy).

– تتواجد الحركة في أكثر من 100 دولة مع ممثلين محليين من UMEM و UxU و AMSI .

– يتم التعاون مع أكثر من 2000 جمعية ومجتمع وجامعة واتحادات ومنظمات وصحف وتلفزيون وراديو دولي.

– يمكن للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين الانضمام إلى الحركة.

 

وإن الحركة تفخر بما تقدمه لإيطاليا والعالم من ممارسة جيدة وحركة دولية تعبر عن التكامل الحقيقي والنجاح وشموله لتعددية ثقافية.

 

كما تدعم الحركة الهجرة الطيبة عندما يتم التخطيط للهجرة وتأهيلها ،ويتم الاندماج بين الفئات المختلفة مع احترام جميع مبادئ وركائز الديمقراطية مع ضمان الحرية والمساواة.

 

ومما يجدر الإشارة إليه أن أهداف الحركة تتمثل والتعاون بين المهنيين والدوليين لإثراء المعرفة ، ودعم الجدارة والاستحقاق للجميع، وتجاوز الأحكام المسبقة والجدران العقلية والمادية لنشر السلام بين الجميع ، لبناء مستقبل أفضل لجميع الفئات رجالا ونساء .

 

وإنه يتم التعاون بين جميع المهنيين على اختلاف فئاتهم سواء كانوا إيطاليين وأجانب لبناء الجسور بين بلداننا ومواجهة جميع حالات الطوارئ تحت شعار الوحدة.

 

كما أضاف “عودة” في تصريحه أنه في إيطاليا من الضروري و بعيدا عن السياسة، فإن هناك دور مهم وقوي للمجتمع المدني والمهنيين لمعالجة القضايا الحرجة وحلها وتقريب وجهات النظر بعيدا عن الخلاف.

 

قد يعجبك ايضآ