أمير أبورفاعي النفايات الإلكترونية أحد ضرائب التطور التكنولوجي

79

 

 

أكد الإعلامي و الصحفي أمير أبورفاعي خلال برنامج بلا حدود المذاع عبر أثير إذاعة البرنامج الثقافي – تردد 91.5 – أن التطور التكنولوجي الذي يعيشه العالم الآن لم يأتي بين ليلة و ضحاها بل هو نتاج عمل شاق و جاد على مدار سنوات و عقود لتصل البشرية إلى ماوصلت إليه الآن من تطور تكنولوجي ساهم إلى جانب الرفاهية التي نعيشها إلى أن يكون مصدر لكثير من النجاحات في مختلف الميادين ، و لكن القاعدة الرئيسية في تفاعل الأشياء هي أن لكل خطوة ضريبة و قيمة لابد من تسديدها للوصول إلى تحقيق الأهداف و النجاحات و هو قطعا ما تم و يتم تسديده يومياً مع التطور التكنولوجي و به خاصةً و أنه بات متطور لحظي و زاد الإعتماد عليه بصورة متلازمة لكل الأنشطة الحياتية .

و أضاف أمير أبورفاعي ، من بين ضرائب هذا التطور التي يدفعها العالم و كوكب الأرض ما يعرف تحت عنوان المخلفات الإلكترونية أو النفايات الإلكترونية و المطلق عليها باللغة الإنجليزية (E-WASTE) ، و هي في أبسط تعريف لها نتاج إستهلاك المعدات والأجهزة الالكترونية.

و أشار أمير أبورفاعي ، إلى أن النفايات الإلكترونية أصبحت اليوم تشكل قضية بيئية عالمية، إلى جانب قضايا بيئية رئيسية مثل قضية التغيرات المناخية لكن بالنظر إلى المخلفات أو النفايات الإلكترونية التي بلغ حجمها النفايات ا كل عام ما بين 20 إلى 50 مليون طن في جميع أنحاء العالم والتي تشكل خطر كبير على صحة الإنسان والبيئة نجد أننا أمام ملف بيئي غير كلاسيكي و هو قطعاً في تزايد مستمر خاصةً مع كثرة الإعتماد و إستخدام الأجهزة الإلكترونية في حياتنا اليومية التلفزيون، الكمبيوتر المحمول وتوابعه (طابعة، كاميرا رقمية، ماسح ضوئي) الهواتف النقالة، الأجهزة اللوحية، البطاريات، الفاكس والأجهزة المنزلية (الثلاجة، الميكروويف) وغيرها.

اقرا ايضا

طلاب صيدلة بني سويف ينظمون قافلة شتوية وتوعية بيئية

قد يعجبك ايضآ