أبناء تحت الاحتلال ..ناقوس الخطر يدق

31

بقلم / ريهام الريس

وقت الفراغ من أكثر الأوقات خطورة على ابنك فهذا الوقت إن لم تملأه بالحق سيملأه بالباطل ،إن لم تخطط أيها المربي لملأ فراغ ابنك فهناك من يركزون على حياة ابنك و أوقات فراغه .

أبناء تحت الاحتلال ..ناقوس الخطر يدق
أبناء تحت الاحتلال ..ناقوس الخطر يدق

من يملأ فراغ ابنك

هناك من ينفقون المليارات من الأموال ليمتلكوا عقول أبنائك
فعليك أن تنتبه قبل فوات الوقت.

هل ابنك يشبهك؟

فكثيرما نرى أبناء لا يشبهون الآباء بتاتا بل ولا يمتون لهم بصلة بل ولا يرتبطون بهم الا بالاسم فقط، فتجد الأب عالم ومفكر والابن فارغ من الداخل بدون عقل واعي.

تجد الآباء يخططون ماديا لحياة أبنائهم وللأسف ينسون أفكارهم، وعقولهم وقلوبهم ، ولا يتركون مسافة لأبنائهم لإظهار قدراتهم وإمكانياتهم .

فالخطأ كل الخطأ أن نحتل عقول أبنائنا فيجب تركهم ليثبتوا وجودهم ويتحرروا وينطلقوا.

من هم سارقون أبنائنا؟

يلعب الإعلام بكل وسائله دور هام فى ذلك ،ويليه بل وأصبح الأول السوشيال ميديا فهى مؤثر رئيسي فى ملء فراغ أبنائنا
وعقولهم وقلوبهم .

فسلاما على عقول أبنائنا وما حوت.

اذاً ماذا علينا أن نفعل؟

عليك كمربي أن تضع خطة بوقت محدد لحياة ابنك وأن تضع منهجا لملء أوقات فراغه عليك أن تدرك خطورة الموقف ولا تتركه يقع فى براثن المؤامرة .

عليك أن تجلس معه وتحاول أن تفهم أفكاره وميوله حتى تستطيع ملء فراغه بما يحب ، وقبل أي شئ عليك أن تضع روتين يومي لابنك.

أبناء تحت الاحتلال ..ناقوس الخطر يدق
أبناء تحت الاحتلال ..ناقوس الخطر يدق

أهمية الروتين

روتين الاهتمام بالنظافة الشخصية مثل أوقات الاستحمام وغسيل الاسنان وغير ذلك، كما عليك ان تضع له وقت للعبادات الثابتة فيعتاد ابنك على ذلك .

كما عليك بتذكيره بأن من تساوى يوماه فهو مغبون
فعليه أن يتعلم شيء جديد كل يوم، وأن تساعده فى ذلك
فيصبح وقته منظم وأوقات السوشيال ميديا بهدف.

هو لا يمكنه فعل ذلك بعد ؟

ساعديه على التنظيم فأبنائنا لا يجيدون فن التنظيم قبل سن ال٢٠ ؛إلا إذا اعتادوا عليه.

فبالله عليكي أيتها الأم أن تنظمي لابنك وقته ليصبح يومه يحوي صلاة وقرآن ،وتعلم شيء جديد، ونظافة شخصية
وعلاقته بأهله، وتعلم عن القدوات (الصحابة رضي الله
عنهم )وغيره وغيره .

هل سيكون قلبه به فراغ ؟

اعتقد لا بل سيظل فعال وايجابى، ولا يجد وقت يضيعه
كما أنه سيستطيع بعقله الواعي التفرقة بين المفيد والضار.

وأخيرا

اجعلي وقت فى يومك خاص للاستماع لابنك حتى تطردي المدخلات الضارة أول بأول، وتكونين مدركة كيف هى شخصية ابنك ومن هو فكثير من الآباء عندما يسأل عن ابنه يكتشف أنه لا يعرفه .

لكن تأكدي دائما أن هناك آخرين لهم مصالح شخصية يعرفونه جيدا، ويعرفون نقاط ضعفه ، ونقاط قوته ؛ بل ويدرسون ما يحب وما يكره. لذلك انتبه لابنك قبل أن يُحتل.

مراجعة حنان مرسي

إقرأ أيضا:

إدمان الأهل التكنولوجيا جعل الفجوة تتسع بينهم وبين الأبناء

قد يعجبك ايضآ