قافلة أهالينا” أكبر قافلة إنسانية متجهة نحو حلايب وشلاتين من جمعية البر والتقوى المصرية.

21

 

كتبت: نيفان مصطفي

 

نظمت جمعية البر والتقوى المصرية المركزية “قافلة أهالينا” أكبر قافلة خيرية تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي في إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة، وتحمل القافلة معها أطنان من المساعدات الغذائية والعينية متجهة إلى الحدود الجنوبية مستهدفة مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد والتجمعات البدوية في سابقة تعد الأولى من نوعها لدعم قرى الجنوب الحدودية.

انطلقت القافلة من محافظة دمياط من أقصى شمال مصر وذلك يوم الثلاثاء الموافق السادس والعشرين من شهر أكتوبر لتصل إلى محافظة البحر الأحمر نحو أقصى الجنوب لمدة أسبوع كامل، حيث تضم القافلة خمسون سيارة حاملة معها الخير للمصريين في القرى الأكثر احتياجاً ، وتتمثل المساعدات التي تحملها القافلة فيما يقدر بمئتى (200) طن من الأغذية، وأربعمئة (400) مرتبة، و مئة (100) سرير، و ثلاثين (30) مبرد مياه للشوارع، وثلاثين (30) جهاز للعرائس، هدية تقدمها جمعية البر والتقوى المصرية إلى أهالى مناطق الجنوب المصري في سابقة أدخلت السعادة والطمأنينة على سكان المناطق الحدودية، وقد تفضلت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي بالمساهمة في القافلة بعدد مئة (100) بطانية، وألف ومئة (1100) حقيبة غذائية، ومئة (100) مرتبة أخرى.

وقد صرح الدكتور عماد عوض رئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى المصرية أن اتخاذ القرار بتنظيم واطلاق قافلة بهذا الحجم مستهدفة تلك المناطق من مصر تم وفق دراسة متأنية حيث تم ارسال فريق عمل للقيام بدراسة الأحوال المعيشية لسكان تلك المناطق وتحديد احتياجاتهم الأساسية، وبناء عليه قام مجلس إدارة الجمعية باتخاذ القرار بحشد الموارد والتبرعات لتقديم المساعدات العاجلة والفورية لتلك المناطق، كما أوضح أن قرار دعم مناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد لم يتضمن فقط ارسال أكبر قافلة إنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية لسكان هذه المناطق النائية، بل ان هناك مفاجآت سارة في المستقبل حيث أن القرار تضمن العمل على توفير فرص عمل ومشروعات صغيرة ومتناهية الصغر لسكان تلك المناطق، هذا بالإضافة لاستمرار الدراسة المتعمقة لاحتياجات سكان المناطق الحدودية.

وقد تحدث الدكتور عماد عوض عن دور جمعية البر والتقوى المصرية في رفع كفاءة المناطق الحدودية لما لهذا الدور من أبعاد تنموية واجتماعية واقتصادية وسياسية في اطار توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء مصر جديدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فتنمية المناطق النائية الفقيرة التي تقع على الشريط الحدودي لمصر سواء في أقصى الجنوب في حلايب وشلاتين المصرية أو في أقصى الشمال وبخاصة شمال سيناء ومطروح هو أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمصر من جهة، وحماية أمنها وأمانها وسيادتها من جهة أخرى، وهو الدور الذي تضطلع به جمعية البر والتقوى المصرية للمساهمة في تحقيق الاستقرار الاجتماعي لأبناء الشعب المصري جنباً الى جنب مع جهود الدولة والقيادة المصرية الحكيمة.

وأخيراً وبحسب تصريحات رئيس مجلس إدارة جمعية البر والتقوى المصرية سوف تستمر أعمال الدعم والإغاثة وتقديم المساعدات بعمل دؤوب باتجاه الفئات الأكثر احتياجا داخل مصر وخارجها.

فيف

قد يعجبك ايضآ