الموروث المصرى القديم “العيش الشمسى”.

133

بقلم: آية الشلقاني.

عثر عليه بمقبرة كبير المهندسين “خع”وزوجته “ميريت”.

العيش الشمسي طراز مصري قديم احتكره صعيد مصر.
مصر القديمة كانت بها خمسة عشر نوع من الخبز ومع مرور العصور وصلوا إلى الدولة الحديثة وزادت تلك الانواع حتى أنها وصلت مايقرب إلى 40 نوع.

الموروث المصرى القديم "العيش الشمسى".

حكاية كعكة العيد من أيام المصريين القدماء حتى الآن!

أرتبط العيد في أذهاننا من الصغر بالبسكويت والكعك المحلى بالسكر وحلويات العيد الأخرى، ولكن هل تعرفون ماهي حكاية كعك العيد؟!!
وكيف أصبح عادة منذ قديم العصور حتى وقتنا الحالي وأن كان من مظاهر الإحتفالات الخاصة بعيد الفطر وهو الكعك.
وإن الكعك من عهد أجدادنا حتى وقتنا هذا أخذ كعك العيد أشكال كثيرة.
والآن لكل شيء في مصر تاريخ حتى كعك العيد فهو موروث عتيق يرجع تاريخه إلى 5000 سنة.
وكانت بداية منذ أيام المصريين القدماء فقد قاموا زوجات الملوك على تقديم الكعك للكهنة حراسة هرم خوفو في يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو.
وتم إكتشاف صور لصناعة كعك العيد تفصيلية في مقابر طيبة ومنف وأنهم كانوا يصنعون بأشكال مختلفة مثل: اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير.
وأرتبط الكعك بعيد الفطر في ظل العصور الإسلامية وأهمها الطولونيين.

 

وأهتم الفاطميين بالكعك إلى الحد الذي جعلهم يخصصوا ديوانا حكومياً خاصا عرف ب “دار الفطره” .
وإن كان يختص بتجهيز الكميات اللازمة من الكعك الغزال والحلوى.
وكانت هذه الكمية ضخمة تصل إلى 16 الف دينار ذهبي.
وكان الخبازين يتفننوا في صناعة الكعك وكان يستخدموا أطنان من الدقيق والسكر واللوز والجوز والسمسم والعسل والورد والمسك.
وحاول صلاح الدين الأيوبي القضاء على كل ما يمت بصلة الخلافة الفاطمية إلا أنه فشل في القضاء عليها وتزال أحد مظاهر العيد الأساسية.
وأهتم المماليك بالكحك وتم توزيعه على الفقراء واعتبروه من الصداقات.
ويوجد في متحف الفن الإسلامي بالقاهرة في مصر قوالب الكعك عليها عبارات “كل هنيئا واشكر”، “وكل واشكر مولاك ” ، ويظل الكعك فرحة لا تنتهي الكبير ولا الصغير.
وكان الكعك من عادات مصر الجميلة المحبة الفرح في كل زمان ومكان وأصبح مع مرور الزمن موروث ثقافي .
يوجد في مصر الكثير من الجداريات المصرية القديمة منقوش عليها كميات من القرابين.
ويزال أهل الريف والصعيد يسيرون على نهج المصريين القدماء من خلال زيارتهم في أيام العيد للموتى وتقديم الكعك على قبور موتهم.

الموروث المصرى القديم "العيش الشمسى".

– المراجعة اللغوية: ناريمان حامد.

إقرأ أيضًا:-

ثعلب الصحراء في الحرب العالمية الثانية. 

 

 

قد يعجبك ايضآ