مدينة الأقصر

119

بقلم دنيا اسامه الصياد .

الأقصر تلقب بمدينة المائة باب أو مدينة الشمس.
_عرفت سابقاً باسم طيبة، هي عاصمة مصر في العصور المصرية القديمة، تقع على ضفاف نهر النيل والذي يقسمها إلى شطرين البر الشرقي والبر الغربي، وهي عاصمة محافظة الأقصر جنوب مصر، تقع بين خطى عرض 25-36 شمالاً، 32-33 شرقاً، وتبعد عن العاصمة المصرية القاهرة حوالي 670 كم، وعن شمال مدينة أسوان بحوالي 220 كم، وجنوب مدينة قنا حوالي 56 كم، وعن جنوب غرب مدينة الغردقة بحوالي 280 كم، يحدها من جهة الشمال مركز قوص ومحافظة قنا، ومن الجنوب مركز إدفو ومحافظة أسوان، ومن جهة الشرق محافظة البحر الأحمر، ومن الغرب مركز أرمنت ومحافظة الوادي الجديد.

_اسمائها:-

_عرفت الأقصر عبر العصور المختلفة بالعديد من الأسماء، ففي بدايتها كانت تسمى مدينة “وايست“، ثم أطلق عليها الرومان بعد ذلك اسم “طيبة“.
_وأطلق عليها كذلك مدينة المائة باب، كما وصفها الشاعر الإغريقي هوميروس في الإلياذة، وسُميت كذلك باسم “مدينة الشمس“، “مدينة النور”، و”مدينة الصولجان”.
_ وبعد الفتح العربي لمصر، أطلق عليها العرب هذا اسم “الأقصر” وهو جمع الجمع لكلمة قصر حيث أن المدينة كانت تحتوي على الكثير من قصور المصريين القدماء. يرجع تأسيس مدينة طيبة إلى عصر الأسرة الرابعة حوالي عام 2575 ق.م.

_ تاريخها .

طيبة هي مدينة متحفية مصرية قديمة بمصر العليا، وإحدى عواصم مصر القديمة إبان المملكتين الوسطى والحديثة أيام قدماء المصريين.

كانت طيبة (الأقصر اليوم) مركز عبادة رع واهتم أغلب ملوك  مصر القديمة وعلى الأخص خلال الدولة الحديثة ببناء المعابد فيها لمختلف آلهة قدماء المصريين وأهمها أمون رع.

توجد طيبة على الضفة الشرقية من النيل وبنيت عليها العاصمة والمعابد وقصور المصريين القدماء وكان لها عمدة على مر العصور.

كانت تعتبر المعابد خالدة لذلك فكانت تبنى من الأحجار الثقيلة، ومنها ما كان يسمى بيت المليون سنة وبنيت أيضا من الأحجار، أما قصور ملوك مصر القديمة وبيوت السكان فكانت تبنى من الطوب اللبن، باعتبارها ليست للأبدية. لهذا لم يبقى من قصور المصريين القدماء شيئا يذكر في حين بقيت المعابد.

اعتبر المصريون القدماء طيبة والشاطئ الشرقي من النيل دار الحياة ففيها يسكنون ويعيشون ويذهبون للتعبد في المعابد المجاورة لهم، واعتبروا الغرب دار الممات فكانوا يبنوا فيها قبورهم؛ لذلك نجد وادي الملوك في غرب طيبة مع عدد قليل من المعابد.

أما المعابد الكبيرة ومن ضمنها الكرنك فكانت في مدينة الأحياء على الضفة الشرقية للنيل.

يوجد في العاصمة طيبة حوالي 14 من أهم المعابد المصرية ويطلق حاليا عليها الأقصر، ومن أشهر آثارها على الضفة الشرقية للنيل بهو الأعمدة بالكرنك الذي شهد تعديلات كثيرة عبر القرون قام بها ملوك من المصريين القدماء كثيرين مثل حتشبسوت و تحتمس الثالث و رمسيس الثاني وغيرهم، كما يوجد بجواره معبد الأقصر الذي بناه رمسيس الثاني..

تقع بوابة معبد الكرنك الرئيسية في نهاية شماله، وأمامها كانت توجد مسلتان أخذت إحداها لباريس بفرنسا عام 1836م، وهي تزين ميدان “كونكورد” فيها. وفي نهاية شمال المدينة تنتشر مجموعة معابد الكرنك وقد بنيت علي مدى 1500 سنة، لتصبح أكبر منشأة دينية في العالم، تشتهر ببهو الأعمدة الكبيرة التي يبلغ عددها 134 عمودا، وبها بحيرة اصطناعية من عهد المصريين القدماء.

مدينة الأقصر

وبين معبدي الأقصر والكرنك يوجد طريق الكباش و معابد أخرى.

وعلى الضفة الغربية للنيل كانت أرض الأموات حيث توجد المعابد الجنائزية ومئات المقابر، ومن أكبر وأشهر هذه المعابد الجنائزية معبد الرامسيوم لرمسيس الثاني ويرجع تاريخه للأسرة 19 وبأنقاضه يوجد تمثال ضخم. كما يوجد على الضفة الغربية وادي الملوك و وادي الملكات و دير المدينة وهي مدينة العمال الذين كانوا يقومون ببناء مقابر ملوك المصريين القدماء بالقرب منهم.

ويوجد المعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت (معبد حتشبسوت) من الأسرة 18 في الدير البحري غرب النيل، وهو تحفة فنية معمارية، وقد شيد خلال أوائل القرن 15 ق.م في مكان متدرج فوق منحدر شاهق، وأشهر الآثار في الضفة الغربية وادي الملوك حيث عثر به على مقبرة الملك توت عنخ آمون، وبه مقابر تحتمس الثالث ورمسيس الثالث والرابع والخامس وسيتي الأول، ومقبرة الملك حورمحب وجدرانها مصورة بالنقش البارز.

_قائمه مصادر ومراجع .

محمد عبد القادر محمد ،اثار الاقصر

إقرأ أيضًا:-

قصة هلاك فرعون وجنوده 

 

 

قد يعجبك ايضآ