في مولد الحبيب

249

 



بقلم : سليمان عوض

 

عنوان الرحمة، الهادي البشير النذير ، البدر في ليلة التمام؛ الجمال والكمال والعزة والطهر والنقاء، الأسوة الحسنة والقدوة الصالحة، الشمس المشرقة


الصافية ؛ صاحب المعراج ، إمام الأنبياء في الإسراء ، مَن بكى الجزع اشتياقًا لحضرته، وسبح الحصى في يديه، مَن بشّر بالجنة ووعد بالشفاعة .

 

في مولد الحبيب
في مولد الحبيب

 

رسول المحبة

{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}

كان الحبيب هو شعاع النور الذي امتد وغلف الكون بغلالة من القيم النبيلة والصفات الجليلة، فلقد عظم من امتلك العظمة واختص وتفرد بها – سبحانه جل شأنه – خلق الحبيب بوصف خلقه بالعظمة شهد له من عاداه قبل من وافقه فقريش لقبوه بالصادق الأمين فاحتكموا لرأيه وأودعوا أمآناتهم لديه، وأحبه وآمن به واشتاق إليه من لم يراه ، فحقا ؛ هو الرحمة المهداة
لين القلب ،عذب اللسان استقام قلبه فكان المسك في رائحة كلماته. فكان طيبًا لا ينطق إلا طيبًا.

الاحتفال بالمولد النبوي


لقد اعتاد المسلمون في كل مكان الاحتفال بمولد الحبيب صلي الله عليه وسلم واعتبروه من أعظم القربات؛ وتزينت شوارع مصرنا الغالية بمظاهر الاحتفال
واعتبروا يوم مولده يومًا للاحتفال ومظهرًا من مظاهر الفرح والسرور والحب للنبي الكريم صلي الله عليه وسلم الذي هو أصل الإيمان ؛ فقد قال الحبيب -صلي الله عليه وسلم- “لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ”.

في مولد الحبيب

في مولد الحبيب يسألونني عن احتفالي بمولده فأسألهم
أ هل ميلاده نعمة أم نقمة ؟ -فتكون الإجابة بلا تردد –
نعمة ؛ فأجيبهم ؛ “وأما بنعمة ربك فحدث ”

من أكون حتي أكون لسيدي مادحًا
فالمدح نقطة والممدوح بحرٌ
نور أطل على الأكوان هاديًا
وجمال الكون في وجهه ظاهرٌ
وكيف لا نشتاق لعذوبة لفظه
وقد بكي الجزع لانقطاع حديثه.

قد يعجبك ايضآ