كيف أكون أم حنونه

98

بقلم / ريهام الريس

 

في ظل التقدم التكنولوجي و سرعة الأداء في الحياة أصبح أولادنا بشكل أو بأخر سريع الحركة أكثر عنفا أكثر ذكاء

فكيف في ظل هذا تكون الأم حنونه و مزتنه

كيف تحافظ على الهدوء والتروي بعد الكم الكبير من المشاكل التي  يفعلها الأولاد؛ كيف أكون أم حنونه.

كيف أكون أم حنونه
كيف أكون أم حنونه

فن التعاطف

الحل الأمثل لك أيها الأم التعاطف وأعمال القلب

‏تعاطفى مع أطفالك فالعطف يضفي عليهم الإحساس بالأمان و يشعرهم بالانتماء لك و للأسرة بل و لأنفسهم أيضا

كما يجب عليك أن تفرقي بين التعاطف والتسيب فهناك خيط رفيع بينهم

عليك احتواء أبنائك دون التهاون معهم

كيفية التعاطف

فمن التعاطف أن تُحسن توجيههم لفعل الخير مثلا

و من التعاطف أن تتواضع لهم في تواضعك مع أطفالك يساعدهم على تقبل أنفسهم وعلى الشعور بالأمان

اقبلي من طفلك أن يحكي لك عن هذا الصديق الذي يتكلم بصوت مرتفع فى مدرسته دون ملل

كسر الحواجز

اسمحي له أن يحكي لك عن هذا الوحش الذي غلبه حتى اختفى في غرفته ولا تتهمه بالكذب بل وضحى له أن خياله الخصب يجعل الوقت مسلى وأنك تحبين الاستماع للقصص الغير واقعيه ستجدينه يتفنن ويبدع في إنشاء قصه ويعترف لك دون خجل انها ليست حقيقية

تفرغي من أجلهم

فرغى نفسك لتقديم الدعم المعنوي من الحب والتقبل

ولو وقت قليل وأن تخبري طفلك أن هذا وقتنا الخاص

وأن من حقك فعل ما يأتي على خاطرك ما دام فى حدود اللائق

ستجد أنه يفعل أى شئ حتى يحصل على هذا الوقت

حافظى على كرامة ابنك

من العطف أيضا عدم ‏إهانة كرامة الطفل

وهذا من الخطوط الحمراء في التربية

ولكن فليتم هذا في جو من النظام واحترام القواعد والحزم وأن تخبريه دائما أن عليه احترام القواعد والتنبيه على ضرورة ذلك

حتى لا يتحول العطف إلى تهاون وتسيب وهو المرفوض حتما

فن العقوبة

أما العقوبة فلابد أن تكون بعد مرحلة إفهامه بالخطأ والتأكد من استيعابه ثم تكرار نفس الخطأ عن العمد أى إنك تتأكدين انه يقصد ارتكاب الخطأ

وإذا كان لابد منها فلتكن بمقدار الخطأ ودون إهانة.

فلا إفراط ولا تفريط

الحضن سحر

أكثري من احتضان أبنائك لتشبعه حنان وامان

و أخيرا تقبلي ابنك كما هو فهو خلق ونعمة الله القدير

ولا تنسى أن حظك منهم ليس إلا ثواب الآخرة
فأنت لا تملك أبنائك.

إقرأ أيضا :

علم النفس النمائي وبداية الحياة العمرية

قد يعجبك ايضآ