أسطول المحيط الهادئ: إصطدام الغواصات بالأجسام تحت المياه ليس أمر غريب

35

 

كتبت: إسراء العقيلي

صرح “أسطول المحيط الهادئ” الأميركي، فى بيان له أن اصطدام الغواصات بالأجسام تحت الماء “ليس بالضرورة أمر غير شائع كما قد يظن المرء”، حيث اصطدمت الغواصة اليابانية سوريو بسفينة شحن أثناء صعودها إلى المحيط الهادئ في فبراير الماضي.

وأكد الأسطول، إنه لا توجد إصابات تهدد الحياة خلال الاصطدام: “اصطدمت الغواصة ذات الهجوم السريع بجسم أثناء نزولها الماء بعد ظهر يوم 2 أكتوبر، أثناء عملها في المياه الدولية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. تظل سلامة الطاقم على رأس أولويات البحرية”.

وتعتبر “يو إس إس كونيتيكت” الأمريكية، واحدة من غواصات الجيل التالي التي تعمل بالطاقة النووية، بجسم غير معروف في المياه الدولية، في مكان ما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وفقا لمسؤولي الدفاع، ولكن الجسم الذي ضربته الغواصة،لا تزال التفاصيل شحيحة، ومع ذلك، لاحظ المسؤولون أنه لا يوجد دليل على أن الجسم كان غواصة أخرى

وأضافت صحيفة “ميليتاري تايمز” العسكرية أن “مسؤولا طلب عدم الكشف عن هويته قال إن تضاريس المنطقة في ذلك الوقت لم تشر إلى وجود كتلة أرضية أمام الغواصة”، موافقة أميركية “مبدئية” على بيع أسلحة إلى أستراليا، بينما أكد الأسطول الإمريكي أن الغواصة لا تزال في حالة آمنة ومستقرة. لم تتأثر محطة الدفع النووي في يو إس إس كونيتيكت والأجهزة تظل تعمل بكامل طاقتها. يتم الآن تقييم مدى الضرر الذي لحق بباقي الغواصة”، وفقا لموقع “ناشونال إنتريست”.

 

والجدير بالذكر أن البحرية الأميركية ليست غريبة عن هذه الأنواع من الحوادث، حيث عانت السفينة يو إس إس سان فرانسيسكو من أضرار جسيمة في قوسها، بعد اصطدامها بجبل بحري تحت الماء في عام 2005″، حيث ضربت غواصة هجومية نووية تابعة للبحرية الملكية البريطانية ناقلة تجارية قبالة سواحل جبل طارق منذ خمس سنوات فقط،.

قد يعجبك ايضآ