ياقوت الحب

264
 كتبت: أميرة سعيد
 
أَغَرَّكِ مِنّي أَنَّ حُبَّكِ قاتِلي
وَأَنَّكِ يا جميلتي مَهما تَأمُري القَلبَ يَفعَلي؟
 
عزيزتي كوني كما شئت من قربٍ ومن بُعد ….فقلبي يرعاكي إن لم ترعكِ عيني
ورأيت الناس قد زعموا بأن الحب مأساة… فقلت كيف وذاك الحب أحياني
وشُعرت بجمال الحياة حين التقيتك..ِ وصار قلبي متيم بكِ يا حبي
 
يا زهرةً فواحةً تملأ دنيايا بجمال عطركِ …وقلبكِ الذي يجود عليا بالحب والأوصالي
انت الجمال وحبي لك ظاهرُ هل تجودي بالحب مثلي يا كل آمالي
 
يا هبةً من اللّه يا فضلاً قد أتاني ….حلّ النّصيب وصار الغريب حبيب…صرتُ من خلانك وصرتِ من سُكاني
فعليك أن تعلمي يا منْ أعلنْتُها كُل أوطاني…. سَأُعيد حُبّكِ لو ملكتُ قلباً ثاني، فلكِ في قلبي ما لا يجوز لغيركِ ….وفي النبض نبض على سواكِ محرم
إنَّ القلوبَ إذا تَلاقى وِدُّها .فاقَ جَمالُها الحدَّ في الإمْكاني…..والنفسُ إن تَلقى الحبيبَ يُذيبها شوقُ اللقاءِ على اتفاقِ مَكاني.
يا من فُؤادي لا يميلُ لغيركِ…أنتِ الشروق وما سواكِ أُفولُ!
وتغيب شمس العالمين وتنجلي ….حين تراكي فالقلب من فرط حُبي مشرقا.
فقد أحببتيني بقلبكِ وأعلم أن قلبكِ كقلب الأم…..لا يخن حبكِ إذا وعد أوفى.
 
إنّ القلوبَ إذا تَكامل ودها …فَاضَت على الناسِ بالعطف وبالحنانِ
حلّ النّصيب وصار الغريب حبيب..صرتُ من خلانك وصرتِ من سُكاني
كم غاب غيركِ لم أشعر بغيبته منذ أن رأيتُكِ لا أدري ماذا حدث لي. …فأنتِ إن غبتِ لاحت لى شجاياكِ
فأنا أراكِ ملء الأرض منعكسا…كأنما هذه الدنيا يا قمري مراياكِ
وأراكي يا قمري فِي كُلِّ البقاعِ كأنَّما…لا جُرم في فلكي يَدورُ سِواكِ
ما عُدتُّ أُبصِرُ في العوالمِ كُلِّها….قَمَرًا سِواك فجلَّ مَن سوَّاكَ..!
متى يا قلبي يحينُ اللقاءُ، وتلتقِي الأرواحُ…وأرَاكِي إذا أقبل المساءُ أو حَلّ الصباحُ.
يا هبةً من اللّه يا فضلاً قد أتاني….يا عِفّةً تمشي وحياءً ذَكَره قرآني
مجيئكَ كان الغيثُ لسنينَ قلبي العِجاف… لقد رَويت قلبي بحنانكَ وصبركَ على يا فؤادي.
 
كلُ يوم تغيبُ الشمس ويحلُ الليل وأراك تنظر إلىَّ ….وتقول صبرا يا قلبي فقد اقترب اللقاء.
وإنٍّي أراكَ بعين قلبي جنَّة يا من بقربكِ مُرُّ الحياةِ يطيبُ…. وأرى الحياةَ بدون وَصلكَ مُرَّة
وأرى جروحي مالهِنَّ طبيب.
يا مسكنَ القلب المتيم…منْ فرطِ حُبّكِ صِرتُ أُعاني
ما نويتكِ لحظةً إلّا والحلال بعيني…فمثلكِ لا يَستحقّ إلّا حلالاً داني.
قد يعجبك ايضآ