جرائم غامضة حيرت البشر وأعجزت الشرطة!

22

كتبت : مروة اليزيدي

قد لا يصدق البعض هذه الجرائم لكثرة ما فيها من صدف غريبة، كما أن أحداثها تصلح لإثارة أكثر العقول إيمانا بأنها رأت وسمعت ما يكفي وأن ليس هناك ما يثير، غير قصص الخيال العلمي في السينما والتلفزيون.و رغم وجود الجريمة الغامضة على مر العصور، إلا أنها في الأونة الأخيرة، أصبحت أكثر غموضا ومثيرة للتساؤلات بشكل كبير، بسبب بقاء الخيوط الأساسية للجريمة سرية.
رؤية وطن ترصد أبرز هذه الجرائم:
1_ جريمة الثلاجة : في الـ23 من شهر يونيو سنة 1965، قامت دورية شرطة (هيوستن) بزيارة دورية روتينية لمنزل زوجين مسنين هما (فريد) و(إدوينا روجرز)، ولمفاجأتهم، كان المنزل فارغا فهموا بالمغادرة حين قرر أحدهم إلقاء نظرة داخل الثلاجة. يذكر (تشارلز بولوك) أحد رجال الدورية الذي كان حاضرا يومها ما عثروا عليه فيما يلي: ”فتحت الثلاجة ولم أر شيئا غير الكثير من اللحم المكدس، علق شريكي الذي كان واقفا بالقرب مني على أن الأمر يبدو وكأن أحدهم ذبح خنزيرا، ولم نكن نعلم أنها جثث بشرية مقطعة إلا حين كنا بصدد غلق باب الثلاجة حيث لاحظنا الرأس في أسفل صندوق الخضروات. بعد إجراء رجال الشرطة للتحقيقات، اكتشفوا أن (فريد) و(إدوينا) قتلا قبل أسبوع كامل من اكتشاف جثتيهما ووضعا بعدها في الثلاجة، وبينت التقارير أن الزوجة (إدوينا) تعرضت للضرب المبرح قبل أن يطلق عليها النار، بينما تعرض رأس (فريد) للسحق، وعُثر على أحشائه لاحقا في قنوات مرحاض المنزل. لم يُقبض أبدا على مرتكب هذه الجريمة الشنعاء، لكن المشتبه فيه الأول والرئيس كان ويبقى ابن الزوجين البكر وهو (تشارلز) الذي كان يبلغ من العمر ثلاثة وأربعون سنة آنذاك، ولم يعثر عليه أحد على الإطلاق بهدف إحضاره للإستجواب ذلك أنه اختفى دون أثر.
2_جريمة الرمال المسروقة: تعتبر سرقة الرمال مشكلة خطيرة تواجهها بعض الدول، التى تستخدم رمال الشواطىء في البناء، ولهذا فرضت جزيرة سردينيا غرامات باهظة على سرقة الرمال، وما زالت تلاحق اللصوص، وتطور الأمر ببعض البلاد إلى إن وصل لتكوين مافيا لسرقة رمال البحر مثل ماهو بالهند.
3_ الزودياك: ربما يكون الاسم مألوفا، والسبب في ذلك أن هناك فيلما شهيرا من إنتاج هوليود، يحكي قصة هذا القاتل البارع في عمله. اختار القاتل هذا الاسم لنفسه، في رسالة أرسلها إلى الصحف في «ولاية كاليفورنيا» بالولايات المتحدة الأمريكية. كان «الزودياك» يقوم بترك رسالة مشفرة في مسرح الجريمة، بعد كل عملية قتل. لم تستطع الشرطة ـ على مدار سنوات ـ العثور على حل، إلا للغز واحد فقط. الأرقام تقول أنه قتل ما يقرب من 37 شخصًا، وما زالت القضية مفتوحة حتى الآن، دون العثور على الشخص المسؤول عن تلك الجرائم، وصاحب الألغاز المثيرة.
4_جريمة بفيلم تحولت الى حقيقة: عثر على جثة الممثلة الهندية “ميناكشى ثابار” مقطوعة الرأس، وهو مشهد يخل بالإنسانية ولا يقل رعبا عن دورها فى فيلم الرعب “404″، بعد أن تم اختطافها على يد اثنين من الممثلين الهنود، وهما “أمت جيسوال” و”بريتى سورين”، بعد أن سمعاها تتحدث عن ثروة عائلتها. وأقدم الممثلان على تهديد والدتها بأنهم سوف يرغمان ابنتها على المشاركة فى أفلام غير أخلاقية فى حال عدم دفع المبلغ، فبعد أن حصلوا على المبلغ تم اختطاف الممثلة فى أحد الفنادق، ثم فصلوا رأسها عن جسدها ووضعاها فى حقيبة وتركوها فى إحدى الحافلات.
5_العائلة القاتلة: تبدأ القصة مع رجل سوداني يعيش فى مصر، أراد أن يوكل محامي لابنه المتهم فى جريمة قتل، فذهب إلى محامي، لكن اختلف على الأتعاب، حيث طلب المحامي 120 ألف جنيه ولم يكن يملك الرجل السوداني إلا 90 ألف جنيه، فرفض المحامي الترافع عن ابنه لحين استيفاء الأتعاب.
وهو ما جعل الرجل يكتم أنفاس المحامي فى مكتبه حتى تأكد من وفاته، ثم قام بتقطيع الجثة باستخدام سكين، إلى أشلاء لإخفاء معالم الجريمة خلف مقابر الوفاء والأمل فى مدينة نصر، وكانت النتيجة ذهاب الأب إلى ابنه ليتحولا إلى قاتلين لن يجدا من يدافع عنهما.
قد يعجبك ايضآ