توت عنخ امون وإنكار نسبه لأبيه

"توت عنخ امون وإنكار نسبه لأبيه"

بقلم: كنده أشرف

 

تزوج الملك أمنحتب الرابع “أخناتون” من الملكة “نفرتيتي” وكانت الزوجه الملكيه العظيمة أمنحتب الرابع وقد لعبت دورا مرموق خلال فترة حكمه انجب امنحتب الرابع من نفرتيتي بناته الستة حيث كان لاخناتون زوجات أخريات اهمهم هي “كيا” التي صورت على العديد من الآثار في العمارنه وأخذت صفة انفردت بها وهي “الزوجه الملكيه عظيمه الحب” ثم نجد بعد ذلك ان اسمها وتصويرها قد أزيل من الاثار ليحل محله عاده الابنه الملكيه الكبري “مريت اتون” يعلل العلماء ان الصفة التي اخذتها “كيا” تدل على انها والدة “توت عنخ امون” والذي ولد في بداية العقد الثاني من حكم اخناتون وكان حدثاً سعيدا حيث لم يرزق أمنحتب الرابع من نفرتيتي غير ست بنات اعتدنا رؤيتهم في المناظر ..

نستكمل الحديث عن توت عنخ أمون فهو ابن الملك أخناتون حكم حوالي تسع سنوات تزوج ابنة اخناتون “عنخ إس با إن أمون” ولكن شهد حكم توت عنخ امون ادانة باللغة لفترة العمارنة ويظهر هذه الإدانة في قام توت عنخ امون بتجاهل نسبة “لاخناتون” ونسب نفسه مراراً “لامنحتب الثالث” حيث ذكر اسم ابي في نص في معبد الأقصر كذلك ايضا اضاف توت عنخ امون صورته خلف تصوير لامنحتب الثالث في معبد الكرنك ومعبد “صلب” بالنوبه حيث يوجد أيضا دلالات في أسماء توت عنخ امون تعلن برنامجه الاصلاحي والذي يعبر معناه أيضا عن إدانة العمارنة حيث ان الاسم النبتي له “جميل القوانين الذي هدأ الارضين وارضي جميع الآلهة” ..

“توت عنخ امون وإنكار نسبه لأبيه”

وبعد كل ذلك لم يكتفي ايضا توت عنخ آمون حيث استكمل ايضا في إدانة العمارنه فأنساه لوحه تسمي لوحه “الاصلاحات” بالكرنك أوضح فيها سلبيات العمارنة على المستويين الداخلي والخارجي داخلياً ان معابد الآلهة في شمال مصر وجنوبها أصبحت مخربه وعليه فان الاله هجرت مصر وإذا دعا انسان الآلهة لا تستجيب ولذا حرص توت عنخ امون علي تهدئه الآلهة واحياء المعابد والديانة التقليدية وكان علي المستوي الخارجي ذكر توت عنخ آمون أنه عندما كان يرسل جيش لتوسيع حدود مصر لم يكن يلقي أي نجاح لا شك ان ادانة توت عنخ امون لاخناتون باكثر من اسلوب جاء تماشياً مع الرأي العام المستاء بسبب ما آلت إليه الأمور في فترة العمارنة كذلك فإن توت عنخ آمون الذي اعتلى العرش في سن التاسعة كان يوجه من قبل شخصيات بارزة في حكمه وهم “أي” ويحميه صفة الأب الإلهي وكان ملازما لتوت عنخ آمون وهناك ايضا “حور محب” الذي تدل مقبرته في سقارة انه كان قائدا للجيش رغم الشنطه المحدودة لتوت عنخ آمون التي قام عليها رجال الدولة “آي” و”حور محب” الا ان توت عنخ آمون بعد من أشهر ملوك مصر القديمة بسبب العثور على كم هائل من الأثاث الجنزي المتميز داخل مقبرته .

 

إقرأ أيضا:-

متحف الحضارة المصرية

رحلة بنى إسرائيل إلى مصر الفرعونية “الجزء الأول”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş