الفرق بين حقوق المرأة العربية والمرأة الغربية

بقلم/ د. رباب شاهين

عندما ننادي بحقوق المرأة في مجتمعاتنا العربية فإننا ننادي أولاً بحقها في أن تكون لها كرامة يجب الحفاظ عليها وأن تكون مصانة ضد أي اعتداء فكري خارجي ضد عاداتها وتقاليدها كامرأة عربية، فنحن نختلف هنا في الشرق في العادات المختلفة كل الاختلاف عن عادات الغرب وتقاليدهم، حيث أن المرأة العربية صحيح أنها محاطة بالعديد من القيود والضوابط، إلا أن هذه القيود جاءت لتحميها وتجعلها الأفضل.

لمزيد من المقالات اضغط هنا

المرأة العربية لها من المكانة التي تجعلها مختلفة كل الاختلاف عن المرأة في الغرب، فالمرأة اليوم بإمكانها أن تعمل وتشارك برأيها في العديد من المجالات وأصبحت تتولى العديد من المناصب بل وعنصر أساسي يضعها المجتمع نصب عينيه من الاهتمام. ولكن على الرغم من كل هذه المميزات التي تتميز بها المرأة الغربية في مجتمعها، إلا أنها لاتزال تفتقر إلى ما تتمتع به المرأة العربية من كرامة ومكانة ذات قيمة رفيعة.

الفرق بين حقوق المرأة العربية والمرأة الغربية
الفرق بين حقوق المرأة العربية والمرأة الغربية

مهانة المرأة الغربية تحت مسمى”حقوق المرأة”

نجد في الغرب يتم استغلال المرأة بصفة عامة بشكل مبتذل سواء في الإعلانات دون أي قيود على نوع الصور التي تلتقط لها، أيضاً نجد المرأة تعمل في كل المهن أياً كانت طبيعة المهنة فعلى سبيل المثال لو تجولت عزيزي القارئ في شوراع الصين لوجدت المرأة تعمل عامل نظافة وعامل بناء وتحمل الأثقال التي يتم البناء بها، كل هذا تحت مسمى المساواة بين الرجل والمرأة. أي مساواة تلك التي تجعل المرأة تتحمل عناء العمل لمثل تلك المهن، المرأة التي شبهها رسولنا الكريم صلوات الله عليه وسلامه بالقوارير ، فهي رقيقة كرقة الزجاج لا تتحمل العبء والعناء لذلك وصى بها رسول الله حيث قال” رفقاً بالقوارير”.

الفرق بين حقوق المرأة العربية والمرأة الغربية
الفرق بين حقوق المرأة العربية والمرأة الغربية

الارتقاء بالمرأة العربية في العادات والشرع

والمرأة في الغرب أيضاً يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن لهم من القوانين التي لا تُلزم الرجال بالنفقة على النساء، وتجد أن البنت في مجتمعاتهم عند بلوغ سن الثامنة عشر يرفع الأب يده عن تحمل مصاريفها وتتحمل مسؤولية قوتها بالكامل، فتجد الفتاة تؤجّر غرفتها بالمنزل مع أحد أصدقائها، وتتقاسم تكاليف طعامها في البيت على الرغم من وجود الأب والذي له من المسؤولية الكاملة في مجتمعنا العربي في تحمل كافة نفقات أولاده حتى إتمام كامل شهاداتهم الجامعية.
في حين أن المراة العربية لا يقع عليها عاتق النفقة على الأسرة حتى لو كانت متزوجة، قد يحق لها أن تساهم مع الزوج في النفقة على البيت، على سبيل أن الحياة الزوجية مشاركة، ولكنها إذا لم تشاركه فلها الحق كل الحق ولا تُلام ولا تأثم في ذلك، فالمرأة في الأصل لا تتحمل مسؤولية الإنفاق حتى ولو على نفسها.

باختصار فإن المرأة في الغرب ماهي إلا رجل يستطيع الإنجاب، أما المرأة العربية فهي المرأة بكل المعاني الرقيقة التي قيلت عن المرأة، فعاداتنا وتقاليدنا هي من قالت أن المرأة نصف المجتمع، وقالت أن المرأة مربية أجيال، وأن المرأة الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبًا طيب الأعراق، وختاماً إذا أردت أن تعرف رقي أمة، فانظر إلى نساءها.

 

إقراء ايضا :-

أوجاع امرأة

المراة والصغوط النفسية

المراة العربية .. ومازال مارثون النجاح مستمرا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş