عفواً فـ الغاية لا تبرر الوسيلة

بقلم : حنان شوقي

كثيراً ما سمعنا هذه الجملة ” الغاية تبرر الوسيلة “ ولكن ذلك سيجعل كل شيء أكثر كارثية مما يكن عليه ، سيجعل السرقة مبررة من أجل غاية الحصول على ما يريده أي شخص و يجعل الكذب مبرر لأجل غاية الخوف من قول الصدق وما سيحدث بعد ذلك وسيجعل أيضاً الأشخاص بلا كرامة أو مبدء لأجل حصولهم على المال وتلك غايتهم والغاية تبرر الوسيلة أليس كذلك ؟!

لمزيد من المقالات اضغط هنا

ليس هناك ما يجعل تلك الأشياء مبرره لأن الوسيلة أهم من الغاية ذاتها ، من الممكن أن يكون حلمك وظيفة معينة أو شيء بذاته وتبدء الدنيا بتسهيل الأمر لك بطريقة غير شرعية ليصبح ما كنت تتمناه بلاء وليس نعمة من الله هل ستحب أن يصبح حلمك الوحيد بالدنيا محاط بذنوب أكثر مما ستجنيه من مال وسلطة ؟! …

هناك أشخاص لا يهمهم الوسيلة ولكن ما يهمهم هو وجودها ولكن لا يهم كيف؟ و ماذا بعد ذلك؟ ، المهم في كل تلك الحياة بالنسبة لهم هو الحصول على ما أرادوا وكأن الدنيا خُلقت لأغراضهم وغايتهم ، بالفعل سوف يعودون مما هم عليه ولكن سيكون الوقت قد فات .

الدنيا لا تضمن لشخص شيء هي لا تعطي الأمان أبداً ، سوف تصل لما تريده حتماً مادمت لست صاحب مبدأ ولكن ما يتم الوصول إليه سريعاً وبسهولة يتم سحبه سريعاً دون أن تدري وما بُني على باطل فهو باطل .

عفواً فـ الغاية لا تبرر الوسيلة
عفواً فـ الغاية لا تبرر الوسيلة

إن كنت تهوى الدنيا وما بها من شهوات فاتبع حدسك الذي يسمح لنفسك الأمارة بالسوء بأن توسوس لك ، لا ترمي ذنوبك على الشيطان .. إن كنت تملك القوة لمواجهة ضعف نفسك سوف تملك قوة العالم بما فيه ، فلا تجعل لكل شيء مبرر الغاية لا تبرر الوسيلة يا صديقي لا تجعل الدنيا هي دارك فمن اختار الدار الفانية لن يعلم ما ينتظر أصحاب دار الخُلد “الجنة” .

تعَّلم أن تصبح مبادئك هي محركك الوحيد والأساسي ولا تجعل للدنيا و من عليها من شياطين الإنس قبل الجن أن يحولوا ما بك ببعض المصطلحات التي تسحبك من ذاتك “عفواً فالغاية لا تبرر الوسيلة “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş