هيكل عظمي بتشيرت وتوكه

كتبت:- نور عبد المنعم الحوفي

هيكل عظمي بتيشرت وتوكه ؛ ربما يأخذك عزيزي القارئ العنوان إلى قصص الرعب والمغامرات المليئة بالأشباح وغيرها؛ فكيف لهيكل عظمي يرتدي تيشرت، والأغرب بأن لديه شعر وبه توكه ؟! نعم لك حق التَعجب من كل هذا ولكن ربما يزداد تَعجبك أيضاً عندما تعلم بأن هذه هى قصة حقيقة لواقع أليم، وأيضاً قصص من قصص الرعب ولكن لم يمكن بطلها إحدى الأشباح وغيرها ولكن بطلها الحقيقي الإنسان الذي أصبح كالأشباح ولكنه يتخفى في ثوب الإنسانية.

لمزيد من المقالات اضغط هنا

هيكل عظمي يرتدي تيشرت و توكة هى قصة ابنة لِإحدى الأسر لم تتعدى السِت سنوات مفقودة من حوالي سنتين على الرغم من كل المحاولات التي بائت بالفشل في العثور عليها ولكن عندما وجدها صاحب إحدى العربات المسئولة عن تنظيف الترع والمستنقعات تم العثور عليها على هذا الحال هيكل عظمي حللته المياه ولم يبقى سوى تيشرت منذ أختفت به وتوكه كانت بشعرها ما زالت كما هى.

ربما تتسائل وتضع الكثير من الأسئلة ربما هي من ألقت بنفسها وربما وربما، ولكن كيف لطفلة لم تتعدى السِت سنوات أن تلقي بنفسها لم يكن هذا هو التحليل إطلاقاً وإنما سيكون التحليل إنها ضحية لإحدى الذئاب البشرية التى لم تفرق بين أحد سواء أكان كبير، أو صغير ؛ هى فقط ذئاب تأكل ما تريد دون النظر إلى نتائج ما تفعله في غيرها ؛ أصبحنا نعيش في مجتمع يطلع عليه به بشر ولديه الإنسانية ولكنهم تجردوا من كل معانيها.

هيكل عظمي بتشيرت وتوكه
هيكل عظمي بتشيرت وتوكه

فأصبح المجتمع كالغابة التي يفعل بها كل إنسان ما يحلو له حتى لو كان سيكلفه عمر غيره سواء بالقتل أو الذبح، أوالاغتصاب كما حدث مع كثير من الأطفال في أعمار لم تتعدى الخمس سنوات وهذا نتيجة لمجتمع تجرد من كل أنواع الإنسانية ويلبث ثوب إنسان، ولكن ما يخفيه هذا الثوب ما هو إلّا ذئب متوحش لا يعينه شيئاً سوى نفسه.

نعلم بأنه لم يعد هناك أية أنواع من الأمان لانتشار تلك الذئاب فيما بيننا دون أن نعرف هويتهم فهما كالحرباء يتلونون حسب كل موقف وكل بيئة دون أن نعرفهم ؛ فيجب على جميع الأسر وغيرهم الحفاظ على أولادهم بداخل منازلهم وعدم تركهم بدون رقابة دائمة لأن ذلك ربما يؤدي أيضاً إلى بعض النتائج التي تقع الأبناء فيها ضحايا لتلك الذئاب البشرية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş