هفوات صامت

بقلم: هالة أبو محمود

أردتُ مُراسلتك بين طيات الليل كعادة قلبي الذي تتسابق نبضاته إليك، لأخبرك بشيئ حدث مسبقًا ولكني لم أستطع التحدث عنه لأم قلبي حينها، أتذكر جيدًا حينما ظننتُك المٌرسل إليَ تلك الخاطرة لتُعبر لي عما أصابك من الحزن لحزن قلبي وتهشم فؤادي!
ظننتُ ويالتني ما ظننتُ ليت الشلل قد جرى بين عروقي كي لا أعلم حقيقة ما كان !!ليتني لم أفعل.

حينها غَشيت أدمعي وبتُ بين الجالسين كمن أصابه عِشق من تحب أخيه فقُتل قلبه ثم سٌلبت روحه عله ينسى ما كان،
لم أكن أود شيء سوى تبسم شفتيك ثانية ولكن هيهات فقد تساقطت أدمعي حينما أخبرتني وكل حديثك يملئه الإنكار أنه كيف هذا ألا تعلمين أنني لم أُخطئ إذا لما سأعبر عن شيء لم أفعله؟

سحبتُ كلماتي ولملمتُ شملي ببعض الآهات المتتالية لخالقي ثم رحلت، ولكن حينها رحلت حتى لا أخذلُ مجددًا ولم أكن أعلم أنه الرحيل بدون العودة فقد أصيب الوتين بشللٍ منذ صياحك بوجهي كيف لعقلي أن يظن أنك تعتذر؟!
فحقًا أعتذر لإزعاجك .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş