أسوء سنة في التاريخ

رؤية وطن

أسوء سنة في التاريخ

بقلم : نهال إبراهيم محمد

أحداث ٢٠٢٠ م كانت أسوء عام أم للتاريخ رأي آخر؟
“أحد أسوء الفترات في التاريخ”
هل كان عام ٢٠٢٠ م أسوء عام في تاريخ البشرية؟
في ظل بداية أحداث سنة ٢٠٢٠م بانتشار الوباء العالمي كوفيد-19 و دلائل لحرب عالمية ثالثة وبراكين وحرائق مدن وغابات، وفي ظل الأحداث البشعة التي عُرفت عند الناس بأسوء سنة في تاريخ البشرية..
وأن تلك السنة هي نهاية العالم المأساوية بموت الملايين من البشر بأنحاء العالم..
ولكننا لا نعرف أن هذه السنة رحمة من الله عز وجل لنا وسنعرف ما هي أسوء سنة في التاريخ؟
عام ٥٣٦م هي أسوء سنة مرت على تاريخ البشرية كاملة
وبحسب ما ذكر عالم الآثار مايكل ماكورميك أن ذلك العام أسوء فترة بالتاريخ..
حيث شمل ضباب غريب أوروبا وأجزاء من آسيا والشرق الأوسط، وبحسب ما قاله المؤرخون بسبب إنفجار بركاني ضخم ثار في أيسلندا، ونتج عنه دخان ورماد بركاني كثيف، وبعد ذلك في عام ٥٤٠ و ٥٤٧م حدث إنفجارين لبركانين هائلين وأصبح الظلام يسود تقريبًا شمال الكرة الأرضية بأكملها نهارًا وليلًا ولمدة ١٨ شهرًا وتساقطت الثلوج بالصين صيفًا وشتاءًا حيث كانت درجة الحرارة بالصيف تصل ما بين درجتي ١.٥ و ٢.٥ وتضررت المحاصيل الزراعية وأصبحت الكرة الأرضية باردة وعرفت تلك المدة بأبرد فترة من آخر ٢٣٠٠ سنة..
كما وردت بالسجلات التاريخية الأيرلندية “بحدوث شح و مجاعة ما بين عامي ٥٣٦ و ٥٣٩ م” حيث استمرت تلك المجاعة تقريبًا ٣ سنوات..

أسوء سنة في التاريخ
أسوء سنة في التاريخ

و سنة ٥٤١م بدأ انتشار طاعون بالإمبراطورية البيزنطية عُرف بالطاعون الدملي وعرف أيضًا بطاعون جستنيان و يقال أنه انتشر من ميناء بيلوسيوم الروماني بمصر “السويس حاليًا“ وكانت بدايته من الصين والهند وقضى على حوالي نصف سكان الإمبراطورية..
وتشير الدلائل والأحداث بتوابع تلك السنة ٥٣٦م على فترات زمنية طويلة بالكوراث المتتابعة..
و من ضمن الأحداث انهيار سلالة “واي“ الحاكمة في الصين وبسبب الظروف السياسية والاقتصادية لأحوال الدولة نتج عنها تدمير المحاصيل الزراعية وغيرها من الأحداث قُتل حوالي ٧٥٪ من سكان شمال الصين..
وبعد تلك الأحداث العصيبة التي مرت بدأ العالم من جديد والعودة كما كان..
هل يعرف أحد ما هو طاعون جستنيان؟
الطاعون عرف باسم الإمبراطور جستنيان والذي حكم الدولة البيزنطية تلك الفترة الذي ظهر بها الطاعون، كما أُلقي عليه اللوم ووُجهت إليه الاتهامات وأن ذلك الوباء عقاب من ربه على أفعاله..
ويصف العالم بروكوبيوس بكتابه “السرّي” الضحايا الذي يصل عددهم إلى ١٠ آلاف بالعاصمة البيزنطية “القسطنطينية” والأعراض الناتجة عن المرض بالكوابيس، الأوهام، والتورمات ببعض أجزاء الجسم يعانون بالمرض قبل الوفاة بأيام..
ومنهم من يموت فور ظهور أعراض المرض وقتل ذلك الوباء ما بين ٣٠ مليون إلى ٥٠ مليون شخص ويعتبر نصف سكان الكرة الأرضية في ذلك الوقت، حتى أن الإمبراطور جستنيان ظهرت عليه أعراض المرض و لكنه لم يمت به..
و هكذا قد توصلنا لحقيقة ما هي أسوء سنة بتاريخ البشرية فما رأيكم بعد تلك الحقيقة، هل سنة ٢٠٢٠م أسوء سنة أم لا؟

المراجعة اللغوية لـ : إسراء نشأت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş