ما لا تعرفه عن الأسد الرهيص قاتل عنترة بن شداد

38

رؤية وطن

 

يمنى أحمد

 

فارس مقدام وشجاع متمرد قتل علي يده أشهر شعراء الجاهلية وهو عنترة بن شداد.

اسُمه وزر بن جابر النبهاني الطائي وفي الروايات الأخرى زر بن جابر بن سدوس بن أصمع الطايى النبهاني بأسم أسد أو الليث الرهيص.

 

سبب تسميته بهذا الاسم:

لأنه كان يصطاد الأسود بمفرده، لأنه كان يعيش في منطقة تسمى الشراة علي مقربة من جبل آجا في حائل ، وكانت تتميز هذه المنطقة بكثرة وجود الأسود والسباع بها وقتها.

ما لا تعرفه عن الأسد الرهيص قاتل عنترة بن شداد
ما لا تعرفه عن الأسد الرهيص قاتل عنترة بن شداد

حياة الليث الرهيص:

 

كان الليث الرهيص محارب و مقاتل عنيد شجاع لا يقبل الهزيمة ،وعلي الرغم من ذلك لم ينصفه التاريخ لانه كان بين يد بني عبس . اشتهر في مقتل الفارس العربي الجاهلي عنترة بن شداد، لذلك يعد الليث من أشهر و اشجع فرسان العرب ،حيث أنه كان متمرداً و لا يخضع لأحد على الإطلاق . وقتل عنترة بن شداد علي يده ،لانه كان بنزال قوي مع الرهيص ،ولم ينتصر أحد من الاثنين في بداية النزال ، وانتهت المعركة الأولي بجرح الرهيص فقط ، وبعدها ثأر كبريائه و توعد أن يقهر شاعر العرب وهو عنترة بن شداد حتى قتله، وجاءت الكثير من الروايات حول مقتله.

 

قتله لعنترة بن شداد:

 

بعد توهم كيف مات عنترة بن شداد تتعدّد الروايات حول وصف نهاية عنترة بن شداد؛ ومنها أنه بعد كبر سنه بقي فارساً مقدام، حيث إنّه أغار على بني نبهان من طيء، وساق لهم طريدة؛ وهو زر بن جابر النبهاني وهو رجل كبير في السن يكنّى بأبي سلمى؛ فرماه الشيخ حتى قطع مطاه، فتحامل عنترة بالرمية حتى وصل أهله فقال وهو ينزف: وإن ابَن سلمى عنده فاعلموا دمي وهيهات لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي رماني ولم يدهش بأزرق له َذمٍ عشّية حلوا بين نْعق ومخَرم في رواية ابن الكلبي عن مقتل عنترة قال: قتله شخص يلقب بالأسد الرهيص.

ما لا تعرفه عن الأسد الرهيص قاتل عنترة بن شداد
ما لا تعرفه عن الأسد الرهيص قاتل عنترة بن شداد

الرواية الأخرى من مقتل عنترة:

 

أمّا رواية أبي عمر الشيباني فهي أنّ عنترة خرج في غزو قبيلة طيء مع قومه عبس، فانهزمت قبيلته، فنزل عنترة عن فرسه، ولم يستطع من الكبر أن يعود فيركبها، فشاهده ربيعة طيء، فنزل إليه ورماه فقتله، أمّا عبيدة فقد ذهب رأى إلى أن عنترة عجز في كبره عن الإغارة، وقد قال أن عنترة كان له بكراً عندر رجل من غطفان فخرج يتقاضاه إياه، فهجمت عليه رياح من صيف وهو في مكان يقع بين ماء لبني عبس بعالية نجد يسمّى شرج ومكان آخر يسمّى ناظرة، فأصابته وقتلته. مهما اختلفت الروايات حول موت عنترة بن شداد إلا أنها جميعها تجمع على أنّ عنترة مات وهو كبير في السن، وهذا الكبر أصابه بالضعف والعجز مما جعله فريسة سهلة أمام أعدائه، أو نالت منه رياح عاتية أوقعته فقتلته.