أحلام تندثر وأخرى تتحقق “صراع الزمن والأحلام”

12

 

سلمى حسين فتحي

 

أحلام تندثر وأخرى تتحقق “صراع الزمن والأحلام” ، مرت الأيام بسرعة أخذت في طياتها ملايين الأحلام أخذت بشرا كنا نكن لهم الحب ويمثلون لنا الأمان ولكن لازلنا نحاول من أجل تحقيق ما بقى لازلنا نتقرب من الباقين خوفا من الفراق وأصبحنا نرتجف مرور الأعوام، و لا ينسينا شيء سوى النجاحات التي تأتي بعد فقدانٍ للأمل ، ولكن أ لازال هناك أمل !

رؤية وطن 

أحلام تندثر وأخرى تتحقق "صراع الزمن والأحلام"
أحلام تندثر وأخرى تتحقق “صراع الزمن والأحلام”

 

في الماضي والصغر

 

كلنا كنا صغارًا يومًا ما وكنا نخاف الكثير من الأشياء كـ الابتعاد عن الأهل والذهاب إلى المدرسة وحل الواجبات والامتحانات التي لم نتوقف عن الخوف منها بعد ولكن ألم يمر كل ذلك وكبرت وبدأت مرحلة أخرى من عمرك وأصبحت تبتعد عن أهلك دون خوف !

 

كبرت وابتعدت

 

مرت أيام الطفولة وصرت مراهقا ومرهقا كثيرا لوالديك وأصبحت عصبياً تلوح بيدك وترفع صوتك وتفعل الكثير من الأشياء الخاطئة من رفقاء السوء ورمي الدروس و المشاغبات في المدرسة والشارع ولكن انظر لقد مر كل ذلك !

 

التخرج من المدرسة

 

كانت تلك من أصعب السنوات التي قابلتك أنت ناضج إلى حدٍ ما وتعلم أنك ترسم لوحة مستقبلك في تلك السنة الأخيرة بالمدرسة هناك الكثير من الضغوطات والتوبيخ المستمر والصراخ، إنها السنة الأخيرة عليك أن تجتهد جيدا عليك أن تحاول عليك انت تدخل كلية الطب أو الهندسة ..وهذا أيضًا قد مر…
نعم ربما لم تدخل كلية الطب أو الهندسة لكنك بخير حيث أنت في المكان الذي اختاره الله لك فابتسم .

 

الجامعة

 

لم يحصل أغلبنا على الكلية التي يريدها ولكن وضعنا الله في أماكن إن رضينا بها أحببناها و رضانا الله وأراح قلوبنا ولكن قلة الرضا والنظر لكل شيء بنظارة سوداء يجعل الأمل يفر أنت من تفعل ذلك أنت من تحضر الأمل وأنت من تضع بأسك أمامك لا تقل يا ليتني بل افعل ما عليك فعله هنالك أمل!

 

في عملك

 

عليك أن تحبه وعليك أن تعلم لا يوجد عمل دون تعب لا يوجد كسب دون محاولات كثيرة من أجل أن تحقق ذاتك وكيانك عليك المحاربة والسعي بجد لتحقق ذلك لن تجد عملا تحبه من المرة الأولى ربما تأخذ وقتا ولكن يمكنك أن تحب المكان الذي تعمل فيه أن أصبحت خبيرا وبحثت وعرفت سوف تحبه وتحقق به النجاحات والترقيات يمكنك دائمًا فعل الكثير ولكن حاول من أجل ذلك إياك أن تنتظر لأن الانتظار لا ينتهي

 

اليوم والآن

 

نحن بخير فقدنا الكثير ولكن هناك أمل فقد مررنا بكل ذلك ولازلنا نحاول من أجل النجاح إن نظرنا لكل مرحلة من هؤلاء سوف نتذكر شهادات النجاح والفرحة بالتأكيد تخللت الأعياد هذه الأيام بالتأكيد مرت بحلوها ومرها ولكن هناك أمل لن يتوقف الكون هنا مر ولازال هناك الكثير جدا لتمر به .

 

في الختام ومهما كان عمرك انت لازلت تستطيع تحقيق ما تريد طالما أن هناك دقيقةً أخرى باقية فـ أنت تستطيع فعل الكثير الأمل في كل مكان انظر بتمعن والمُر سيمر ولكن لا تنتظر مروره وإنما ادفعه عنك وانفض اليأس وأحضر الأمل إليك واستمر بالنجاح دائما.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş