أحلام الفتيات في 2021

140

 

كتب / محمد مجدي

 

في دراسة بعنوان ” أحلام الفتيات في 2021 ” ، رصد موقع “رؤية وطن” ، بعض آراء الفتيات بالشارع المصري حول أحلامهن نحو المستقبل ، وتباينت التطلعات لتمتزج بين أهداف عملية ، وطموحات علمية ، واهتمامات بقضايا عامة وإنسانية.

فعلى المستوى الاجتماعي والمهني : ذكرت “ع . أ” -٣١ عاماً- ، أنها تسعى لتطوير الذات في مجال الخدمة الاجتماعية ، و الإلتحاق بعدة دورات بذات التخصص ، وستبدأ بالقريب حضور دورة بعنوان “إرشاد نفسي وأسري” ، كما أبدت رغبتها في استكمال دراسة كل من اللغة الإنجليزية والفرنسية وصولاً للإتقان.

وعلى الصعيد العلمي وقضايا المرأة : ذكرت “زينب حمادة” -٢٦ عاما- ، أنها بصدد الحصول علي الماجستير فى مجال الإعلام ، وتنوي التحضير لرسالة الدكتوراه.

كما أشارت فيما يخص الوضع الحقوقي ، إلي تطلعها لقيام الدولة بوضع قوانين رادعة ، وتدابير أمنية من شأنها حماية المرأة من التحرش والعنف ، وكذلك تمنع ظاهرة التسول.

أما في المجال الإنساني والحقوقي : أبدت “د . ج” -٢٧ عاما- ، تخوفاً من إنتشار جائحة الكرونا ، متمنية السلامة لها ولاسرتها ، وأشارت إلى قلقها الشديد من انعكاس حالة انتشار الوباء على حالة الإقتصاد عموماً ، وعلي مشروعها علي وجه الخصوص، والذي تتمني له النجاح ، وأن يلاقي إنتشاراً واسعا.

وفي سياق آخر .. أعربت عن استيائها من زواج القاصرات ، وما قد تنتهي إليه بعض تلك الزيجات كالإنفصال ، أو بتقبل التعايش مع الآخر على مضض ، وأكدت علي أهمية توافر التفاهم والتكافؤ بين الشريكين.

وفي النهاية .. أكدت علي اهتمامها بضرورة تفعيل دور جمعيات الرفق بالحيوان ، وتبني الدولة إجراءات من شأنها تجريم كل من يعتدى على حيوان أو يلحق به ضرر.

وعلى الصعيد المادي : نشرت مجلة “الزواج والأسرة” دراسة تحت عنوان “التباين بين الجنسين في الزواج والدخل” ، ذكرت فيها : أن في ثمانينيات القرن الماضي كان الإهتمام بالمستوى العلمي ضرورياً ، وكانت الفتيات تفضل الزواج برجُل ذو مستوي تعليمي مماثل أو أكبر ، إلا أن الأفضلية تغيرت بمرور الوقت وضغوط الحياة ، وأصبح الإهتمام الأكبر تجاه الرجال ذوي الدخول المرتفعة والثراء.

وفي نفس السياق : صرحت “نهى محمد” -٣٣ عاماً- ، أن الكثير من الفتيات يفضلن الزواج من رجال أثرياء أو ميسوري الحال ، بصرف النظر عن مستوي التعليم أو المظهر، معللين ذلك بأن المال يمكن أن يصلح ما فسد من المظهر ويواري عوار الجهل ، وأردفت .. “البنات معظمهم بقي يهمهم هتسكن فين وتخرج فين وتركب عربية بكام”!.

وعن الحياة الأسرية : تحدثت “منة إسماعيل” -٢٤ عام- ، قائلة “بحلم بالاستقرار وأكون إنسانة ناجحة ، وزوجة صالحة ، وأربي أولادي تربية صالحة في ظل الفساد الأخلاقي اللي عايشين فيه” ، كما أبدت تمنياتها بالنجاح في مساعيها علي المستوي المهني.

ونوّهت إلي إنفصال بعض الفتيات عن الواقع ، وعدم السعي لتحقيق أهدافهن ، فضلاً عن تعلقهن بالمغريات المادية ، آملين فى تحقيقها اعتماداً علي آبائهن أو أزواجهن!.

وفي الختام .. جسدت أحلام الفتيات في ٢٠٢١ إنعكاساً لمدي الوعي ، والسعي وراء الطموح وتحقيق الذات ، فضلاً عن النظرة الإيجابية تجاه المجتمع والاهتمام بقضاياه باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ منه ، يتفاعل به ويؤثر فيه.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş