“من أشهر نجمات الإغراء إلى الإعتزال وإرتداء الحجاب”في ذكرى وفاة مديحة كامل

21

“من أشهر نجمات الإغراء إلى الإعتزال وإرتداء الحجاب”في ذكرى وفاة مديحة كامل

بقلم /نور سيد

في مثل هذا اليوم الأربعاء 13 يناير، ذكرى وفاة الفنانة مديحة كامل، حيث رحلت عن عالمنا عام 1997، عن عمر يناهز 48 عامًا.

ولدت الفنانه مديحة كامل في 6 أغسطس عام 1948 بمحافظة الاسكندرية وكانت تعيش مع أسرتها وكان والدها أسمه صالح أحمد وكان يمتلك وقتها أراضي على ترعة المحمودية.

كانت مديحة كامل الطفلة الثانية من ضمن 6 أخوات وكانت هوايتها كرة السلة والتنس وكانت تعشق التمثيل منذ الصغر وكانت تدرس بمدرسة الشاطبي النموذجية.

كان أول أعمالها من خلال فيلم “رابعة العدوية” وكانت وقتها في مرحلة الإعدادية وحصلت على لقب أحسن ممثله في هذا الوقت.

وفي عام 1962 انتقلت الفنانة مديحة كامل إلى القاهرة من أجل أن تكمل دراستها حيث كانت تدرس في جامعه عين شمس بكليه أداب فكانت وقتها تعمل في مجال الأزياء.

وبعد فترة حصلت على عرض من المخرج أحمد ضياء الدين من أجل أن تشاركه في أحد أفلامه ولكن أسرتها مانعت هذا الأمر ورفضت بشده.

في ذلك الوقت تقدم لها رجل الأعمال محمود الريس الذي اخبرها انه ليس عنده اي مشكله في دخولها مجال الفن فوافقت بالزواج منه بالرغم فرق السن الكبير الذي كان بينهم ولم تشعر تجاهه بأي مشاعر من الحب لكنها وفقت بالزواج منه ليكون بوابة لدخولها في مجال الفن بعد رفض أهلها بدخولها في هذا المجال.

كان محمود الريس زوجها الأول وبعد زواجها بدأت “مديحة “تعمل في مجال الفن في أدوار صغيره وأنجبت إبنتها الوحيدة مريهان وتركتها تعيش مع شقيقتها لكي تتفرغ للتمثيل وعادت لتعيش معها في نفس المنزل عندما أصبح عمرها 12عامًا.

حيث قدمت أول دور في أدوار البطوله عام 1966 من خلال فيلم 30 يوم في السجن أمام الراحل فريد شوقي ومن وقتها شاركت مديحة في عدة افلام.

اشتهرت مديحة بأفلامها الجريئة حيث كان يطلق عليها نجمة اغراء ومن ضمن هذه الأفلام فيلم فتاه شاذه الذي تسبب في طلاقها بسبب غيرة زوجها الشديدة .

وظهرت شائعات كثيرة تؤكد أن يوجد علاقة بينها وبين رشدي اباظه و إشاعات أخرى عن قصة حب مع الفنان أحمد رمزي ولكنها كانت تنفي هذه الشائعات.

وتزوجت مديحة كامل من بعد طلاقها مرتين مره الثانيه تزوجت من المخرج السينمائي شريف حموده أما المرة الثالثة كانت من المحامي محمود الديب ولم تنجب طوال حياتها غير مره واحده فقط وهي ابنتها الوحيدة مريهان.

و توالت أعمال الفنانة مديحة كامل بعد ذلك في السينما والتليفزيون والمسرح، حتى ابتسم لها الحظ ورشحها المخرج كمال الشيخ لبطولة فيلم “الصعود للهاوية “.

حقق هذا الفيلم نجاحاً كبيراً جعل مديحة كامل تتصدر أفيشات السينما في تلك المرحلة .

قدمت مديحة كامل عبر مسيرتها الفنية 98 فيلما أهمها “دلال المصرية، دعوني أنتقم، العرافة، الأخرس، السلخانة، درب الهوى”، كما تألقت على شاشة التليفزيون بـ9 مسلسلات منها “البشاير” أمام الفنان المصري الراحل محمود عبدالعزيز.

و في أبريل عام 1992 ارتدت مديحه كامل الحجاب واعتزلت التمثيل.

وعانت مديحه كامل من مرض القلب طوال حياتها، وأُصيبت المرة الأولى بجلطة عام 1975 إلا أن مشاكلها الصحية بدأت قبل وفاتها بعام حيث ظلت طريحة الفراش في مستشفى مصطفى محمود لمدة عشرة أشهر بسبب ضعف عضلة القلب وتراكم المياه على الرئة بشكل مستمر مما استدعى حجزها في المستشفى لفترة طويلة.

في عام 1997 في الرابع من شهر رمضان توفيت مديحة كامل في منزلها بعد أن صلت صلاة الفجر جماعة مع ابنتها وزوج ابنتها، وبعدها بساعات من نومها اكتشفت إبنتها أننها قابلت وجه كريم وتوفيت الفنانة مديحة كامل ولتنتهي مسيرتها الفنية في ذلك الوقت ولكن تبقى أعمالها في أذهاننا وفي رصيدها الفني