التقلبات المزاجية لدى الأطفال

18

 

كتبت :نور عبد المنعم الحوفي

 

التقلبات المزاجية لدى الأطفال ، يرى البعض أن الأطفال في بداية أعمارهم لا يفهمون ولا يدركون شيئا ولكن يعتبر ذلك غير صحيح لأنهم حتى وإن كانوا صغاراً يعرفون ما يريدون ولكن لا يستطيعون التعبير عنه إلا بالتقلبات المزاجية لديهم سواء أكان الحزن الدائم أو النكد المستمر حيث إن هناك بعض الأنواع من الأطفال تبدأ بالحزن من بداية الاستيقاظ من النوم إلى أن يكونوا قد تكيفوا مع الوضع الذي يصبحون عليه وهناك نوعٌ آخر يبدأ بالحزن من بداية يومه إلي نهايته من الممكن إلي أن يتم إرضاؤهم بما يريدون.

رؤية وطن 

التقلبات المزاجية لدى الأطفال
التقلبات المزاجية لدى الأطفال

 

هل إنتِ أم ناجحة أم لا؟

 

كثيراتٌ من الأمهات لا يدركن كيفية التعامل مع أطفالهن في هذه الحالة وسرعان ما تحكم الأم على نفسها بأنها أم غير ناجحة وذلك غير صحيح لأن هناك من لديهم خبرة في التقلبات المزاجية للطفل وكيفية التعامل معها وهناك أمهات ليس لديهن الخبرة للتعامل لذلك لابد عليها من معرفة الأسباب التي تعمل على تقلبات الطفل وكيفية التعامل معها وحينها تستطيع أن تحكم على نفسها هل هي أم ناجحة أم لا.

 

ما هي الأسباب التي تؤدي إلى التقلبات المزاجية للطفل؟

 

 

١_من أهم الأسباب التي تعمل على هذه التقلبات لدى الطفل هي “حاجاته البيولوجية “للنوم “:

 

إن الطفل في هذه المرحلة العمرية من حياته ربما يجد أنه لا يأخذ القدر الكافي من النوم حتى وإن نام أكثر من عشر ساعات لأن حاجة الطفل لبس كحاجتنا نحن.

 

٢-الجوع:

 

يعتبر الجوع أيضا من أهم الأسباب التي تجعل الطفل يشعر بالحزن والنكد طول الوقت وهي حاجته للطعام .

 

٣-البيئة المحيطة بالطفل:

 

ربما تكون البيئة المحيطة بالطفل هي السبب الأساسي أيضا في سوء مزاجيته طول الوقت وذلك من الممكن أن تكون البيئة المحيطة به هي التي يسود بها الكثير من الحزن والنكد وبالتالي تؤثر بالسلب على نفسية الطفل مما يجعله في حالة دائمة من التقلبات المزاجية.

 

٤- حاجته لبعض المرح:

 

ربما تكون حاجة الطفل للمرح هي سبب حزنه الدائم ويريد أن يخرج من إطار الحياة الاجتماعية وذلك بتغير نفسيته وحاجتها لبعض المرح.

 

٥-عدم تلبية ما يريد:

 

ربما يحتاج الطفل إلى بعض الأشياء التي يرى أنها ستغير حاله من حال إلى آخر كمثل “بعض الألعاب”هذا الشيء يؤثر في نفسيته أيضا بالسلب ويجعله في حزن دائم

 

٦-ربما يشعر ببعض الألم في جسده ولا يعرف كيفية التعبير عنه :

 

لذلك في هذه الحالة إذا وجدت الأم أنه لا يوجد شيء يستدعي حزنه فربما يكون حزنه نابعاً من جسده فلابد من استشارة أخصائي أطفال وعلى الأم أن تكون على وعي وإدراك بذلك.

 

كوني مدركة وواعية:

 

هناك بعض الأمهات تريد أن “تدفع نصف عمرها”كما يقال لكي تتخلص من حالة طفلها السيئة وفي هذه الحالة تتصرف بطريقة ربما لم تسعد بها فيما بعد .
حيث إنه يستخدمها بعد ذلك في الوصول إلى كل ما يحتاجه كما يحدث في بعض الأحيان تجد نفسها تدفع حقا ولكن في سبيل إرضاء رغبات له لم تكن هي راضية عنها .

 

لذلك لابد على الأم أن تكون مدركة وواعية لما يحتاجه وتحقق له ما ترى فيه صلاحاً وفائدةً له وليس تنفيذاً لجميع رغباته لرغبتها في التخلص من حزنه فقط.