في ذكرى ال17 لمقتل ذكرى

12

رؤية وطن

في ذكرى ال17 لمقتل ذكرى

في ذكرى وفاة ذكرى ما لا تعرفه عنها

دنيا عبد الكريم

يحل اليوم ذكرى وفاة المطربة التونسية ذكرى، قتلت على يد زوجها ولكن لم يصل احد إلى السبب الحقيقي لذلك

هي ذكرى بنت محمد عبد الله الدالي

ولدت المطربة التونسية ذكرى “16 سبتمبر 1966” في منطقة وادي وادي الليل في تونس، وهى أصغر أشقائها الثمانية وهم “توفيق، محسن، السيدة، سلوى، الحبيب، هاجر، كوثر، وداد”

كانت تتميز بحنانها فكانت أقرب فرد لجميع أفراد عائلتها واقربائها وجيرانها

انضمت للمدرسة الابتدائية في وادي الليل، وبعدها انتقلت إلى ابتدائية الخازندار وأكملت تعليمها

بدأت الغناء منذ كانت في المدرسة شجعها والدها ، كانت لها القدرة على أداء جميع أنواع الاغاني برغم صعوبتها، لم توافق والدتها على غنائها ولكن تبدل الحال بعد وفاه والدها وقامت بتشجيعها كما دعمها جميع أشقائها

كانت بدايتها خلال برنامج المسابقات “بين المعاهد” وشاركت بأغنية “اسأل عليا” لليلي مراد، كما قدمت اغنية “الرضى والنور” لأم كلثوم وقامت بأداء رائع ومبهر، وكان تذكرة دخولها لكورال البرنامج هو عز الدين العياشي

سجلت أول أغنية وهي “يا هوايا” عام 1983 لحنها عز الدين العياشي خصيصا لها، وفي هذه السنة قدمت أول حفله لها في مهرجان قرطاج بتونس

قابلت المطربة التونسية ذكرى السيد عبد الرحم العيادي الذي لحن لها معظم أغانيها أثناء مشاركتها بفرقة الإذاعة والتلفزة التونسية بقسم الأصوات

لمع بعد ذلك اسم المطربة ذكرى واشتهرت بصوتها وامكانيتها لتقديم جميع انواع الاغاني من قصائد أو موشحات أو اغاني طربية.

في ذكرى ال17 لمقتل ذكرى
في ذكرى ال17 لمقتل ذكرى

تركت بصمتها في كثير من الدول الي أن انتهت في مصر وكانت أول محطة لها بلدها تونس، صدر لها 30 اغنية ومنهم “حبيبي طمن قلبي، إلى حضن أمي يحن فؤادي، ودعت روحي معاه من يوم ما ودعني”، وكانت آخر أعمالها في تونس انضمامها لمجموعة زخارف عربية

وكانت المحطة الثانية سوريا، حيث ذهبت لتتعلم أصول الغناء العربي، وهناك التقت بالملحن خليفة الزليطي وأعجب بصوتها وعرض عليها أربع أغاني ومن أشهرها:” حبي النقي، أبحرت ” وتم تسجيلها باستديوهات دمشق وسرعان ما تم تصوير الأعمال
وذهبت إلى المغرب عام 1990، لتكون المحطة الثالثة، وهناك شاركت في سهرة مغربية في الخيمة الغنائية وغنت أغنية “عليا أدلل”، كما غنت أيضا الفنانة فطيمة من المغرب، والفنانة بنت المداح من موريتانيا، والفنان محمد حسن، والفنان فتحي أحمد، وكانت السهرة مصحوبة بفرقة مغربية، وتم بثها من ذالدار البيضاء في المغرب

لم تنتقل الفنانة إلى مصر مباشرة فقد وقفت عند المحطة الرابعة “ليبيا “، وقد تعاملت مع كبار عمالقة الفن الليبي مثل “محمد حسن، والشاعر على الكيلاني، وعبد الله ومحمد منصور، و عمر رمضان”

اختيرت المطربة ذكرى كأفضل من غني للتراث الليبي، ولها التعداد الأكبر من الألبومات الليبية

وكان آخر محطة لها هي مصر، استقرت فيها وبدأت شهرتها في الوطن العربي، التقت بالموسيقار هاني مهنا الذي أنتج لها ألبومين وهم” وحياتي عندك، وأسهر مع سيرتك ”

صدر لها العديد من الألبومات باللهجة المصرية، ومن أشهر الأعمال “مش كل حب، الأسامي، الله غالب، كل اللي لاموني، بحلم بلقاك، فرصة أخيرة”

وكان آخر ألبوم صدر لها هو “يوم عليك” قبل وفاتها بثلاثة أيام

قتلت في “28 نوفمبر 2003” على يد زوجها أيمن السويدي الذي انتحر بعدها، وحزن الوطن العربي لرحيلها، وقد أعلنت السلطات المصرية أن زوجها قام بقتلها وقتل مدير أعماله وزوجته بسلاح ناري قبل أن يقتل نفسه تحت تأثير الخمر

لكن كان هناك بعض الشكوك تشير إلى أن الجريمة وقعت لأسباب أخرى ومن قبل جهات أخرى، وتكاثرت الروايات في ذلك الوقت

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş