“ليتنا نحب كما أحب نبينا”

15

كتبت: نور الحوفي

 

شعور ينتاب الفرد بالحياة حتى وإن غاب عنها ،يشعر الإنسان بأنه يحلق أعلى السماء مع الطيور والسحاب ولكنه لا يريد شيئا من الأرض لأنه يحلق في السماء، شعور ينتاب الفرد بأنه وصل إلي أقصي درجات التضحية من أجل الطرف الآخر الذي يريد أن يراه سعيدا من أجل أن يعيش سعيدا هو الآخر،الشعور هذا يتمثل في شعور الفرد بالحب فلا يختلف مفهوم الحب من زمان لآخر ولا من مكان إلي آخر ولكن الذي يختلف من مكان إلي أخر هو طريقة التعامل معه و سنتعرف على طريقة إظهار الحب في الوقت الحالي وإظهار حب النبي صلي الله عليه وسلم ولكن لا يوجد مقارنه ولكننا نحاول أن نقتدي على الأقل.

"ليتنا نحب كما يحب نبينا"
“ليتنا نحب كما يحب نبينا”

للمزيد من المقالات أضغط هنا

١-الحب في وقتنا الحاضر.

 

أصبح الحب حاليا هو عبارة عن بعض المراسلات وغيرها من وسائل التواصل الإجتماعي وبعد فترة من التعارف ينتهي كل شئ وهذا ما يسمى الممنوع مرغوب وفي النهايه يتركه في وسط الاحزان وحيدا وذلك لا ينتمي للحب بأي صلة لانه ببساطه هو المودة والرحمة بين الشخصين اللذين تجمعهما علاقة الحب .

 

٢-الحب في عصر النبي صلى الله عليه وسلم .

 

الحب هو علاقة النبي صلى الله عليه وسلم بأهل بيته وزوجاته،الحب هو حب النبي صلي الله عليه وسلم بالسيدة عائشة فأصبحت مثالا للرحمة والمودة بين الزوجين .

حيث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للسيدة عائشة إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عني غاضبة إما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد وإن كنتي عني غاضبة قالت ورب ابراهيم.. رواه مسلم.

 

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدر غضب زوجاته حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت عائشة وضع يده على كتفها وقال “اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها وأعذها من الفتن ”

 

ع العكس الآن أصبح الطرف الآخر يتلذذ بغضب غيره ويرى أن الأخذ بيده وأرضائه في وقت غضبه يعتبر تقليل من شأنه ولكن من في الكون مثل محمداً؟!

 

ودليل ايضا علي حبه الأكبر لعائشه فكان دائما يقول لها حبي لك كعقدة في حبل فتضحك هي ثم كلما مرت عليه سألته: كيف حال العقدة يا رسول الله؟ فيقول كما هي .

 

ولم يقتصر حب النبي صلي الله عليه وسلم للسيدة عائشة فقط كان حبه ايضا للسيدة خديجة فهو عاش طوال حياته مخلصا ووافياً لها وظل يذكرها كثيرا بعد وفاتها ويدعو لها كثيراً ويوزع الهدايا على من أحبت.

 

وكان يظهر النبي صلى الله عليه وسلم حبه لزوجاته برغبته في أن يرفع من قدرهم وكان لا يخجل من إظهار مشاعر الحب تجاه ويظهر حبه ووفائه لهن ولكن من في الكون مثل محمدا ولكن لابد ان نتعلم منه المودة فيما بيننا ونقتدي به دائما في جميع مناحي حياتنا

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş