الليل و سكونه

174

بقلم شيماء صفوت كساب 

ويأتى الليل يقابلنى بنسيمه الهادى ليسلبنى صحة عقلى ويغدر بسلام نفسى يجبرنى كل يوم على البوح بالأسرار والحرب بين ما مضى وما هو آت يجعلنى غريبة بين جدران منزلى يسرق كل ما هو عزيز وغالى يحاربنى بذكريات وقصص مضت وأشخاص خارج مجال الرؤية والمكان لماذا تعادينى وما مصلحتك فى أن تكون ألد أعدائى فا أنا تعلمت أن الليل سكن وسكون والأن لا أرى فيك إلا صخب ومجون هل تحاربنى أنا أو النوم ألا تعرف أنه صديقك الخجول وإن حاربته فا استسلامه لك عجول ايا ليل ما من شفقه على قلب لم يعد حمول ماذال حتى اللأن بقيمته جهول حنينه أضناه لقلب تسبب له بجرح اعتراه وبرغم هول مأساتى إن رأيته صدفة غفرت وكأن شيئا لم يكن لمجرد أن عيناه ألقت سلام وأصدق تبريرات لم يكن لطفل أن يصدقها وأعاتب نفسى أنى ظلمته فلا فراق مزق قلبى ولا أنين أرق نومى ولا تفكير أشعل صدرى أتذكر فقط كم تمنيت وجوده وكم رجوت لقائه أتذكر فقط حنينى إلى ذاك المخضع الذى لطالما لجأت إليه كلما أشتدت الأذمات رغم يقينى أنه أذمة أذماتى.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş