نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح

91

 

حبيبة حسين

نال الفنان خالد صالح على شعبية كبيرة وصلت لجميع أنحاء العالم، فهو من أكثر الممثلين الصادقين في الأداء، كما يعرف عنه بكثرة أعماله الخيرية، فكان مثالا للخير، ولن تؤثر وفاته على اسمه بل مازال أيضا لديه جمهوره الخاص، وتتداول قفشات أفلامه إلى الآن فمنها “أنا بابا يالا” إلى وقتنا هذا لم تنسى، ولن يموت اسم خالد صالح، الذي ترك بصمة في عالم الفن لا يمكن أن تهمش بعد رحيله، بل سيكمل مسيرته ابنه أحمد خالد صالح.نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح

نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح
نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح

ولد الفنان خالد صالح، 20 يناير 1964، بمحافظة الجيزة، وتحديدا في أبو النمرس، وماتت والدته وهو في سن صغير، ولم يمر وقت طويل إلى أن مات والده، وتولى شقيقه تربيته.

كان الفنان الراحل خالد صالح يعتمد على ذاته منذ الصغر، حيث عمل في فرن بلدي مع أحد أفراد عائلته، ثم ذهب إلى بائع ملابس وهو في مرحلة الثانوي، ثم عمل في مصنع الومنيوم لمدة كبيرة وكان هذا المصنع ملكا لشقيقه، وبعدما تخرج من كلية الحقوق التي كان يمثل في مسرحها، عمل كسائق تاكسي، وعمل بالمحاماة مده لاتزيد عن شهر تقريبا، وبعدها سافر إلى الخليج ليكون ثروه لتأمين حياة عائلته الصغيرة، وهي زوجته د.هالة وابنته وولديه.

وكان من أحلامه أن يُنشأ مصنع حلويات شرقية، حيث عمل مسبقا بالحلويات مع شقيقه، وقام بطرده لعدم التزامه بالمواعيد الخاصة بالعمل.

وبعد عودته من الخليج عمل بأدوار الكومبارس في المسرح، وقام بدور صامت، حيث اقتصر الدور على أثناء حديث الأبطال يمر هو من الخلفية بدون نطق أي كلمة ، ثم عمل كمساعد مخرج في مسرح الهناجر بدار الأوبرا المصرية.

وبدأ خالد صالح خطواته الأولى في التمثيل عن طريق فيلم جمال عبد الناصر عام 1996، حيث قام بدور رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية صلاح نصر، وفي عام 1999 شارك في مسلسل أم كلثوم، وقام بدور مأمون الشناوي.

وما لا يعرفه الكثير أنه قام بالأداء الصوتي للنسخة المدبلجة
من فيلم “نيمو” الذي حصل على جائزة أوسكار لأفضل فيلم صور متحركة عام 2003.

من أهم أعماله، تيتو، وعمارة يعقوبيان، و الريس عمر حرب، ومن المسلسلات، مسلسل سلطان الغرام، وبعد الفراق، وكانوا من بطولته، وظهرت نجومية خالد صالح بعد أن اختاره المخرج الكبير يوسف شاهين،و خالد يوسف، ليقوم بدور بطولي في فيلم هي فوضى، وأحلام حقيقية، وكانوا آخر أفلامه.

رأى النقاد أن خالد صالح أحد أهم الفنانين الذي يمتد لجيل العمالقة، فهو من أفضل الممثلين الذين قاموا بالأدوار الشريرة والمعقدة، فهو أصدق من يقنعنا بالشخصيات التي يؤديها،فهو لا يصتنع في أداءه، وأدى ذلك إلى معرفته في أنحاء الوطن العربي.

فهو له حوالي 70 عملاً، منهم 16مسلسل، 32 فيلم، 5 مسرحيات، كما شارك في بعض من المسلسلات الإذاعية

وحصل على العديد من الجوائز

حيث نال على جائزة أفضل دور ثان في فيلم “تيتو” من المهرجان القومي الـ11 للسينما عام 2005.
وجائزة أفضل ممثل لعام 2005، عن دوره في فيلم “ملاكي إسكندرية”، من إخراج ساندرا نشأت.
و جائزة التمثيل من مهرجان الأفلام وجائزة الإبداع الذهبية، وحصل على شهادة تقدير لأحسن تمثيل من مهرجان الإعلام العربي عن دوره في مسلسل “تاجر السعادة” عام 2009، وأهدى الجائزة لزوجته د.هالة.

أصيب خالد صالح بمرض قلبي وعائي، حيث شخص بمرض وراثي في القلب وأن قلبه مريض للغايه لا يتحمل أي ضغوطات أو مجهود، ولكنه لم يستسلم لهذا،وقام بعمليه جراحية ناجحة، وتعرض لأزمة قلبية نتيجة الإجهاد الشديد، الذي كان بسبب جهده أثناء تصوير مسلسله موعد مع الوحوش، تعرض لآلام حادة في منطقة الصدر، أثناء تصوير مسلسله الأخير “حلاوة الروح”، وهنا أخبره الأطباء بأنه يجب تغيير صمام بالقلب، حيث أجريت له عملية قلب مفتوح في مركز القلب بأسوان، والتي أجراها له الدكتور مجدي يعقوب، وفي يوم 25 سبتمبر 2014، توفي الفنان خالد صالح عن عمر يناهز 50 عاماً.

نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح
نجومية مبكرة لا تنتهي برحيل الفنان خالد صالح
Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş