زيدان على مشارف نهايته مع الملكي

28

 

 

مازن فتحي

 

عندما عاد الفرنسي زين الدين زيدان الموسم الماضي لتولي قيادة فريق ريال مدريد الإسباني للولاية الثانية واجه صعوبات في الموسم التحضيري والتي كان أشهرها الهزيمة أمام أتليتكو مدريد بثلاثة أهداف مقابل سبعة ، ثم إصابة النجم الذي انتظره الملايين ليحارب في صفوف الملكي وهو إيدن هازارد .

 

لكن لم يستسلم الفرنسي واستطاع تحقيق موسم جيد جداً حيث فاز بالسوبر الإسباني بإقصاء فالنسيا من نصف النهائي بثلاثة أهداف مقابل هدف ، ثم الظفر باللقب في النهائي والثأر من أتلتيكو مدريد عن طريق ركلات الترجيح والتي شهدت تألق حارس عرين الفريق تيبو كورتوا .

 

ثم حقق لقب الدوري الغائب منذ موسم 2016/2017 برصيد 82 نقطة ، كذلك استطاع تحطيم أرقام قياسية مثل الفوز على إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان حيث فاز الفريق أخر مرة في هذا الملعب كان في عام 2015 ، والفوز على أتليتكو مدريد داخل الديار في السنتياغو برنابيو بهدف نظيف منذ موسم 2012 عندما كان مدرب الفريق جوزيه مورينهو ، والأهم هو الفوز على الغريم التقليدي برشلونة في الديار بهدفين دون رد وأخر مرة حدث ذلك كان موسم 2014/2015 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي .

 

ثم أنهى زيدان الموسم بالهزيمة أمام مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ، حيث خسر بحصيلة 4-2 ، وكانت الأهداف التي اخترقت شباك كورتوا عن طريق أخطاء فردية من رافاييل فاران .

 

في هذا الموسم بدأ زيدان بالتعثر أمام ريال سوسيداد بالتعادل السلبي رغم تقديم أداء جيد جداً خصوصاً من النرويجي مارتن أوديجارد ، ثم الفوز على ريال بيتيس بثلاثة أهداف مقابل هدفين في ملعب بينيتو فيامارين والذي عانى منه مدريد كثيراً ، ثم خطف فوز هام أمام ليفانتي بهدف نظيف ، لتأتي الفاجعة ويخسر أمام قادش الصاعد حديثاً بصفر مقابل هدف مع تقديم أداء سيئ للغاية .

 

وفي دوري الأبطال صدم زيدان العالم عندما خسر من شاختار دونيتسك الأوكراني في أول جولة بهدفين مقابل ثلاثة أهداف ، حيث لم يشارك في تشكيلة شاختار 9 لاعبين من الأساسيين .

 

ليعود لبطولة اللا ليجا في اختبار الكلاسيكو لينجح فيه بجدارة والفوز داخل أراضي كتالونيا في ملعب كامب نو 3-1 وارتفعت معنويات الفريق لتهبط مرة أخرى بالتعادل الإيجابي أمام بروسيا مونشنغلادباخ الألماني في الجولة الثانية في الأبطال بهدفين لكل فريق ، الإيجابات لم تكن لنتيجة المباراة فقط بل عودة إيدن هازارد من إصابته الطويلة للمشاركة في الدقائق الأخيرة .

 

كما استطاع المدرب الفرنسي سحق هويسكا في الدوري برباعية مقابل هدف وشهدت المباراة تألق هازارد الذي أحرز الهدف الأول عن طريق تسديدة قوية اخترقت شباك الفريق الصاعد حديثاً كذلك كريم بنزيما الذي أحرز هدفين .

 

وارتفعت المعنويات مرة أخرى ليحقق الفريق الفوز الأول في دوري الأبطال أمام إنتر الإيطالي بأقدام كريم بنزيما ورودريجو ورأسية سيرخيو راموس .

 

لكن لم تكتمل الانتصارات بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها مدريد الجولة الماضية أمام فالنسيا بهدف مقابل أربعة أهداف منهم هدف أحرزه فاران في مرماه .

 

كذلك نشرت بعض الصحف عن توتر الأمور بين نجوم ريال مدريد ، حيث أوضحت صحف إسبانية بعد مباراة مونشنغلادباخ الكراهية بين بنزيما وفينسيوس جونيور وإخباره لميندي بعدم التمرير للبرازيلي وإتهامه بتعطيل هجوم فريقه .

 

يذكر أيضاً أن بعد الهزيمة أمام فالنسيا نشرت بعض الصحف أن زيدان على وشك السقوط للهاوية وأن أمامه أسبوعين يفكر فيهم في أسلوب المداورة بين اللاعبين وإعطاء الفرصة لمن يستحق أمثال رودريجو الذي أنقذ مدريد من المعاناة في دوري الأبطال وأن هناك الكثير من اللاعبين لا يستحقوا تمثيل الفريق على رأسهم إيسكو الذي لم يقدم أي شيء منذ موسم ، وفاران الذي يخطئ في كل مباراة كذلك مارسيلو الذي يخطئ دفاعياً ويكون فرع من فروع الهزيمة في كل مباراة يشارك فيها أساسياً .

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş