مخاوف روسية من الرئيس الأمريكي الجديد

199

بقلم : ابراهيم البسطانى

 

  • فى عام 2009 أدلى بايدن بتصريحات مهينة تجاه روسيا

  • العداء بين بوتين وروسيا بدأ منذ عام 2009

  • بايدن يتمتع بسجل طويل من العداء لنظام بوتين

  • لماذا تخشى روسيا من فوز بايدن

  • لماذا كانت ترغب روسيا في فوز ترامب؟

من اقوال بايدن :
“لا يمكننا انتخاب رجل يقلل من شأن أقرب حلفائنا بينما يحتضن ديكتاتوريين مثل فلاديمير بوتين”.
( ان روسيا لديها اقتصاد متدهور وتتمسك بأشياء من الماضى لم تعد موجودة )

العلاقات الأمريكية الروسية
العلاقات الأمريكية الروسية

السيرة الذاتية :

جوزيف روبينيت بايدن ويطلق عليه جو بايدن من مواليد 20 نوفمبر 1942 ( برج العقرب ) عمره 78 سنة اصبح الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة الامريكية ، سجله حافل بالعمل السياسى ، عضو بارز ومخضرم فى الحزب الديمقراطي ، كان نائبا للرئيس باراك اوباما فى الفترة من 2009 الى 2017، مثل ولاية ديلاوير كسيناتور فى مجلس الشيوخ من 1973 حتى2009 ، حاصل على دكتوراه فى القانون من جامعة سيراكيوز ،متزوج ولديه اربعة ابناء ..وكان جو بايدن مسؤولا عن شؤون أوكرانيا في إدارة أوباما بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.

بداية العداء :
فى عام 2009 أدلى بايدن بتصريحات مهينة حول دور روسيا كقوة عالمية، قائلاً إن لديها “اقتصادًا متدهورًا” و”تتمسك بشيء في الماضي غير موجود الآن”. وخلال زيارته لموسكو في عام 2011 كنائب للرئيس أبلغ قادة المعارضة أنه يعتقد أن فلاديمير بوتين لا ينبغي أن يترشح للرئاسة مرة أخرى، وسيكون من أسوأ الأمور بالنسبة لروسيا إذا ترشح بوتين لولاية ثالثة. وهو ما اعتبره بوتين نوع من الإهانة.

وفي عام 2014، أكد أن روسيا في عهد فلاديمير بوتين تهاجم أسس الديمقراطية الغربية، من خلال السعي لإضعاف حلف الناتو وتقسيم الاتحاد الأوروبي وتقويض النظام الانتخابي الأمريكي والتدخل فيه لصالح ترامب، وهو ما أشار إليه في مؤتمر الحزب الديمقراطي لعام 2016.

لماذا تخشى روسيا من فوز بايدن :

ومن الأشياء التى تخشاها روسيا من فوز بايدن انه حال فوزه فى الانتخابات الامريكية سوف يسعى الى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة واوروبا ، والدعوة الى استثمار اكبر واكثر فى الناتو ، وارسال المزيد من القوات الى اوروبا الشرقية لردع العدوان الروسى ،وتعزيز البنية التحتية السبرانية ، وزيادة شفافية المنصات عبر الانترنت وتنسيق جهود الاستخبارات ، والدعوة الى اجراء تحقيق بشأن هجوم روسيا على الديموقراطية الامريكية . أيضا معارضة بايدن لانضمام روسيا لمجموعة الدول السبع الصناعية ، و تخشى روسيا من فوز بايدن بسبب ملف العلاقات الروسية الأمريكية وملف الأسلحة النووية وصادرات الطاقة والعقوبات، والصراعات العالمية المشتعلة. وايضا تحذر روسيا لأنها فى عام 2016 بذلت جهودا كبيرة لتشويه سمعة المرشحة الديموقراطية هيلارى كلينتون
وعلى الرغم من أن مسار العلاقات الأمريكية الروسية سيتراجع بعض الشيء، إلا إنه من غير المرجح أن تُفرض أي عقوبات جديدة على روسيا. فمن مصلحة الولايات المتحدة أن تكون لها علاقات تجارية معها لضمان تحقيق المصالح الاستراتيجية الأمريكية. وسيتعين على واشنطن وموسكو في ظل رئاسة بايدن معرفة متى يمكن أن يتسامحا ويتعايشا مع بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك -مثل الحد من التسلح- وتقليل مخاطر الصراع حيث تتنافس المصالح الاستراتيجية، على سبيل المثال في مناطق مثل أوكرانيا، وتركيا. ولكن ستظل العقوبات جزءًا من الأدوات التي سيستخدمها بايدن.

على الرغم من عدم ثقته في أهداف السياسة الروسية، يقول بايدن إن على واشنطن اتباع سياسة جديدة للحد من التسلح مع موسكو، بدءًا من تمديد معاهدة ” New START” لخفض المخزونات النووية. والحد من التسلح وهو مجال يعتقد المحللين أنه يمكن أن يكون نقطة اهتمام مشترك بين بوتين وبايدن. وهو ما أشار إليه بايدن في عام 2019 إنه يرغب في رؤية تمديد للمعاهدة الرئيسية لتخفيض الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا.

لماذا كانت ترغب روسيا في فوز ترامب؟

أصبحت روسيا في عام 2020 في وضع أضعف مما كانت عليه في عام 2016، واقتصادها متعثر بسبب انهيار أسعار النفط، وتداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد. ومع ارتفاع فرص بايدن في الفوز في الانتخابات، وفقًا لاستطلاعات الرأي، يتراجع الروبل الروسي بسبب مخاوف من أن التغيير في الإدارة الأمريكية قد يؤدي إلى مزيد من العقوبات وتجميد العلاقات الأمريكية الروسية.

العلاقات الأمريكية الروسية
العلاقات الأمريكية الروسية

،وترى روسيا ان استمرار الوضع الراهن، وإذكاء الاضطراب والانقسام الأمريكي الداخلي. يصب في مصلحة روسيا على المدى الطويل. فقد استفادت روسيا بالفعل من رئاسة ترامب. سهل لروسيا ضم شبه جزيرة القرم وتسميم زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني. وإنكار ترامب علنًا لنتائج المخابرات الأمريكية بشأن التدخل الروسي في انتخابات عام 2016
كما ان لدى روسيا هدف كبير وهو زعزعة الاستقرار من خلال نشر الاضطرابات، فقد أعلنت لجنة الأمن الداخلي بالكونجرس في سبتمبر أن روسيا “نشطة للغاية” في العملية الانتخابية الحالية، فوسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحكومية والمجلات الإلكترونية والوكلاء تهدف إلى زرع الانقسام وإضعاف “المؤسسة المعادية لروسيا” في الولايات المتحدة.

وإذا استمرت محاولات تدخل روسيا فى الانتخابات الامريكية التي كشفتها الاستخبارات الأمريكية، فسوف يعزز ذلك من مكانة موسكو كقوى منبوذة حال فوز بايدن
أكد بايدن أن روسيا ستدفع “ثمناً اقتصادياً” للتدخل في الانتخابات إذا تولى البيت الأبيض. وأفاد فريق الاستخبارات التابع لشركةMicrosoft Corp أن قراصنة الحكومة الروسية استهدفوا ما لا يقل عن 200 منظمة مرتبطة بالانتخابات الأمريكية لعام 2020، بما في ذلك الأحزاب السياسية الوطنية والمستشارون السياسيون الذين يعملون لصالح الجمهوريين والديمقراطيين.
من المتوقع وجود علاقات أكثر توتراً مع روسيا، ففوز بايدن قد يعزز الحلفاء الأوروبيين ضد موسكو.. والشيء الوحيد الذي يفعله الكرملين الآن هو المزيد من الاستقطاب والاضطراب في الولايات المتحدة. ولكن سياسة الاستقطاب هذه تعني المزيد من الضعف لكل من واشنطن وموسكو اللتين تواجهان تحديات مشتركة تتطلب حوارًا ودبلوماسية مكثفة. تشمل اتفاقيات الحد من التسلح، ومواجهة الصعود الصيني، والانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب، والشرق الأوسط، وأوكرانيا، وبيلاروسيا، وأفغانستان، والتعاون في مجال الوباء، وتغير المناخ.

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş