كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم  

427

داليا زايد 

نريد جميعًا أن يكون لدينا أطفال سعداء وناجحين؛ ينمون ليكونوا أفراد مجتمع ناضجين متوازنين نفسياً وإجتماعيا. نرغب في تربية أطفالنا بطريقة تعدهم لعيش حياة مُرضية وسعيدة ومنتجة. نحاول جاهدين لهذا ثم يضربنا واقع الحياة الكثيرمنا يتكاسل ويتراخي في بعض القواعد والتوجيهات التي قد يحتاجها أطفالنا لنعدهم لهذا الغد ومواجهة هذا الواقع.

الثقة بالنفس … عنوان يبحث عنه الناجحون 

كيف يمكننا ضمان تربية أطفال ناجحين؟ سؤال نطرحه كثيراً حيث لا يوجد دليل محدد وموحد نسترشد به في تربيتنا لأطفالنا وخاصة أن طبيعة كل أسرة تختلف عن الأخري إجتماعيا ونفسيا وإقتصاديا.

كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم  
كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم
  • هنا نجد بعض النصائح التي قد تفيد

– إجعل أطفالك يضحكون

المزاح واللعب مع أطفالك سيضمن لهم أن يكبروا أكثر سعادة؛ كما أنه سيحسن تفكيرهم الإبداعي ومهاراتهم الاجتماعية ويسمح لهم بالتعامل بشكل أفضل مع التوتر عندما يكبرون. الضحك البسيط هو علاج جيد لأي إنسان وهو أمر يجب أن تشجع أطفالك على فعله كثيرًا.

– لا أحد كامل

أكدت الدراسات أن الآباء الذين يتجاهلون الضغوط المجتمعية يصيرون آباء أكثر استرخاءا. الإسترخاء الذي يمكنه من استكمال جهده بطريقة صحيحة وفعالة ، فليس كل العائلات مثالية. خذ نفسًا عميقًا وتوقف عن الضغط على نفسك بهذه الأشياء الصغيرة التي لا تستدعي الإلتفات لها .

– كن إيجابياً

كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم  
كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم

إيجابيتك تقودك إلى أطفال أكثر سعادة وإنفتاحا. فشعورك بالسلبية ، دائما ما يقود الي أطفال تميل إلى الهجوم والعدوانية دون داع كرد فعل طبيعي لعدوانية آباءهم عليهم. فعندما تكون مكتئبًا يائسا ، حتما سيؤثرهذا بالسلب على مهاراتك في التربية.
تريد أطفال أكثر سعادة؟ ركز على كونك أسعد ؛ فالعواطف معدية ؛ إذا كنت بائسًا ومتوترًا ، فسوف يصاب أطفالك بهذه المشاعر مثل الزكام.

– إفعل ما هو مناسب لك ولأطفالك

في نهاية المطاف ، كلنا مختلفون. يحتاج بعض الأطفال إلى دعم أكثر من غيرهم بينما قد يحتاج البعض إلى أن تكون أكثر صرامة. أنت تعرف أطفالك وعائلتك واحتياجاتهم . إخترطريقتك وافعل ما يناسبك بأكثر الطرق مرونة.

– إجعلهم يقومون بالأعمال المنزلية

سواء كان الأمر يتعلق بإخراج القمامة ، أو غسل الأطباق ، أو طي الملابس ، كلها مسؤوليات بسيطة في ظاهرها ولكن عالية القيمة في جوهرها ؛ تعلم قيمة العمل الجاد والتعاون لإنجاز الأمور والأهم من ذلك ، تعلم المسؤولية .
تعلم أن العمل يجب أن يتم وأن كل واحد منا يجب أن يساهم في تحسين الكل .

– ضع توقعات عالية

حيث تكون توقعات الآباء تكون خططهم ؛ فحين تتنبأ بنجاح أطفالك في المدرسة. ستسعي جاهدا لوضع أهداف طويلة المدى وخطط مميزة تسيرعلي خطاها لتحقيق نجاحهم .ستدير أطفالك بجدية نحو هذا الهدف بغض النظر عن الحالة المادية والظروف الإجتماعية .

– إمدحهم بشكل صحيح.

الموهبة فطرية ولا يمكن تغييرها ؛ ولكن هناك (المهارة ) العادة المكتسبة التي تنمي بفاعلية عقلية النمو والتطور لدي الطفل والتي تمكنه من تطوير مواهبه ومهاراته بمرورالوقت إذا بذل الجهد الكافي؛ فلذا تنطبق هذه الفكرة على كيفية مدح أطفالك. عندما يحصلون على درجة عالية في اختبارعلمي أو يفوزون بجائزة ما ، امدحهم على عملهم الشاق وجهدهم بدلاً من إخبارهم بأنهم أذكياء أو موهوبون. يشجع مدح الأطفال على مجهودهم من تطور عقلية النمو؛ المغزي هنا أننا نريد أن يثق أطفالنا في قدرتهم على التعلم وحل المشكلات.

إنشاء طقوس أسرية داعمة


لقد أكدت الأبحاث أن الأطفال ذوي المهارات الاجتماعية القوية مذدهرين نفسياً وإجتماعيا؛ واحدة من أفضل الطرق وأكثرها متعة لتشجيع هذه المهارات الاجتماعية هي الطقوس العائلية مثل عقد اجتماعات عائلية أسبوعية لمراجعة ما فعلته وما لم تبلي بلاءً حسنًا في الأسبوع الماضي وما ستعمل عليه في الأسبوع القادم.

– علمهم أن يكونوا “شجعان”.

العزيمة والإرادة هي الشغف والمثابرة لتحقيق أهداف طويلة المدى بشكل خاص. تنمية شيء يجذب انتباههم في البداية ، لكنهم يصبحون على دراية كافية ، ومعرفة كافية بحيث يستيقظون في اليوم التالي وفي اليوم التالي وفي العام التالي ، ولا يزالون مهتمين بهذا الشيء ؛ أعينهم نصب الهدف ومستمرين في المحاولة لتحقيقه. ويمكن دورك انت كأحد الوالدين أن تشجع أطفالك على الاستمرار في الممارسة وربط الغرض بعملهم الشاق. شجعهم على الاستمرار في المحاولة.
فيمكن أن يصاب الأطفال بالإحباط بسهولة ، ولكن من الضروري أيضا أن يتعلموا المحاولة مرة أخرى. محاولات تغرس فيهم أيضا فضائل مهمة أخرى مثل المثابرة والعمل الجاد والصبر.

– ساعدهم على بناء علاقات هادفة.

 

وجود علاقات إجتماعية قوية أمر ضروري لنمو الأطفال نفسيا واجتماعيا. الأطفال الإنطوائيين أكثرعرضة للوقوع في المشاكل وغالبًا ما يصابون بمشاكل نفسية وضعف التحصيل الدراسي . ساعد أطفالك على بناء علاقات صحية وقوية من خلال المشاركة في الأنشطة التي يستمتعون بها. علمهم كيفية إدارة عواطفهم وحل النزاعات والمشكلات من خلال مساعدتهم على تطوير ذكائهم العاطفي.

– علمهم أن يكونوا بصحة جيدة

العادات الصحية ضرورية لنجاحنا كبالغين وصغار. ضع حدودًا تشجع أطفالك على الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة .

– إسمح لهم بإرتكاب الأخطاء – ثم التعلم منها.

قد يكون من الصعب مقاومة الرغبة في إنقاذ أطفالنا عندما يكونون في مأزق ، ولكن في بعض الأحيان – عندما لا يكون هناك خطر حقيقي ، بالطبع – نحتاج إلى السماح لهم بارتكاب الأخطاء. فلن يتوقف العالم عن الدوران إذا حدثت هذه الأخطاء ، قد تكون دروس مستفادة لهم مدى الحياة ؛ أكثر جدوى من تلك التي نحاول غرسها في أطفالنا بمجرد إخبارهم بها .

– تشجيع المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي

هناك دائمًا طرق يمكن للأطفال من خلالها المشاركة في خدمة المجتمع والعمل التطوعي كما أن الانخراط في أنشطة خدمة المجتمع يعلمهم أيضًا أن يكونوا كرماء مع وقتهم وطاقتهم.هذه الأنواع من التجارب ، ستعلمهم الجرأة والكرم والمثابرة والعمل الجاد والعديد من الفضائل الأخرى. بالإضافة إلى ذلك ، سيتم فتح أعينهم على واقع الحياة في أجزاء أخرى من البلاد أو العالم.

– إجعلهم يشاركون في الأنشطة الخارجية.

هناك شيء ما عن الأماكن الخارجية الرائعة يشجع على الجرأة والمرونة بطريقة لا تستطيع الأنشطة الداخلية القيام بها مثل المسابقات الفنية والثقافية والرياضية ليستمتع بجمال الطبيعة ومتع الحياة البسيطة.

– دعهم يتعلمون أن يقولوا “لا” لأنفسهم.

كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم  
كيف أربي طفلاً ناجحا … عادات وقيم

إن قول “لا” لأنفسنا هو في الأساس في ممارسة في ضبط النفس.هناك أوقات يجب أن نفعل فيها ما يجب علينا فعله ، بدلاً من ما نريد القيام به ، وهذه الأوقات هي الأكثر فاعلية في غرس قيم الإرادة والعزيمة .

  • بعض الأفكار لمساعدة الأطفال على تعلم قول “لا” لرغباتهم الشديدة:

ساعدهم في معرفة أهمية الحصول على مقدار محدد من الوقت يمكنهم فيه مشاهدة التلفزيون واللعب باستخدام جهاز iPad وما إلى ذلك.

تجنب تناول الوجبات الخفيفة عندما لا تكون جائعًا حقًا.

شجعه على جدول منتظم والذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات منتظمة.

الإلتزام بمواعيد الصلاة والفروض.

كآباء وأمهات، نحن أكبر المشجعين لأطفالنا. لذلك عندما يسقطون – وهو ما سيفعلونه حتما ، وهذا ليس بالأمر السيئ! – نحتاج إلى تشجيعهم على استعادة أنفسهم مرة بعد أخرى.هذا هو الأمر الأكثر إستحقاقا علي الإطلاق.

 

Grandbetting - Bahis siteleri -

Meritroyalbet giriş