أنينُ الخريف

117

بقلم : سلوى صبح

وكم نثرَ الخريفُ من حكاياتِ
ذرت رياحُه جميلَ الأُمنيات
وتبعثرَ الشَّوقُ وكلُّ الذكرياتِ
بالأمس كنّا زهورًا.. جبالًا شامخات..

طوينا رياحَ الصِبا بالجراحاتِ
وضمدنا الأنينَ بجميلِ الكلمات..

نقشنا الغرامَ حروفًا وعباراتِ
وحوَّلنا الدنيا إلى نعيم الجناتِ..

شوقًا بشوقٍ تبادلنا النظراتِ
لهفًا لروحٍ تلاحقت اللمسات..

سُهدُ الليالي اختفى بلحظاتِ
وأشرقت شموسُ العِشقِ ناصعاتِ..

هو الحب ليس إلا زَيَّنَ الساعاتِ
ومضى العمر لشتاء وسحُبٍ غاسقات..

طوي بجنباته ما بقى من همساتِ
وافترقنا بأنين الخريف شذراتِ..

صفراء أوراقي أصبحت يابسات
فلربما أينعت يومًا ما فصول حياتي..

وتورَّدت أوراقي.. بلهفة القبلاتِ
بأحضان الهوى.. تمايلت آهاتي

شاديةً بجميل عِشقٍ فتحولت جناتٍ
يُنيرها قمري وشموسُ الذكرياتِ.

#وشوشات عاشقة.

قد يعجبك ايضآ