مَعِيَّةُ الله

61

بقلم سلوى صبح

ما أعظم استحضار مَعِيَّةُ الله في القلب،
تستنير بها العقول، وتستريح بها القلوب،
وتستظِلُ بِهَا الأرواح، وتستكين بِهَا النفوس،
ما أعظمك يالله، وما أكرمك بعبادِك،
(وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم دَاخِرِين )سورة غافر الآية ٦٠.
يالله ،ما أرحمك بِنَا تدعونا لتُقربنا إليك،وندعوك، لتستجيب لنا،دون وسائط،بمنتهي الرحمة التي لا يعرفها البشر،
صدقت يالله ووعدت بالحق، فكيف بعبد إذا دعاه ربه ليُدنيه،منه عز وجل،ويريد أن يتوب عليه ويتولى أمره،
يالفرح المؤمن بهذه الدعوة الكريمة من الله الكريم،
فهل تشعر بعد ذلك أنك بمفردك وسط هذا العالم وإن تكالب عليك كل البشر وأعدوا لك ما استطاعوا؟
لا يجري في ملك الله خالق البشر إلا ما أراد، فكل الكون تحت عنايته،ورحمته،وتجري الأمور على مُراده،
فلا تجزع ولا تحزن،واصبر وما صبرك إلا بالله، ودع الأمور لله،فهو عز وجل يحب عباده،ويتقرب منهم كما يتقربوا منه،
يزداد دائماً إيماني وحسن ظني بالله، ويقيني بأنه عز وجل لا يترك الأمر بيد أحد من خلقه لأنه يعلم القصور في فهمه مع اكتمال قدرته وإحاطة علمه عز وجل،
أحسنوا الظن بالله على كل حال، وخذوا بالأسباب ،
واستحضروا مَعيَّة الله في موقف أو ضائقة تمر،واعلموا أنه عز وجل يُحيطكم برحمته وعنايته.
#روحانيات. 

قد يعجبك ايضآ