صعوبات التعلم فيروس التعليم

53

 

سلمى حسين

دلالات تدل على صعوبات التعلم.

كيف نستطيع التغلب على ذلك ؟

ما رأي المختصين في زيادة عدد
الذين يعانون من صعوبات التعلم ؟.

وصل التعليم إلى مراحل متقدمة وهذا مما لا شك فيه أمر حسن جدا فهذا يعني زيادة الرؤس المفكرة التي تفيد المستقبل ، ولكن ما يخفي خلف ذلك هو وجود صعوبات التعلم لدي الكثير من الأطفال والذين بسببها قد يقررون الإنسحاب من دائرة التعليم أو سلك أقصر الطرق للتخلص سريعا من التعليم فإن صعوبات التعلم تسبب لهم الحرج والابتعاد عن الرفاق وعدم حضور الحصص وما الى ذلك ، فهل هناك حل لتجاوز ذلك؟

وقد كانت نسبة صعوبات التعلم عام ٢٠١٧ كالاتي
١٠.٦٧٪ لديهم صعوبات من البسيطة الى المطلقة
١٠.٩٩٪ ذكور مقابل ١٠.٣٤٪ إناث
١٢.٢٢٪ في الحضر مقابل ٩.٧١٪ في الريف

صعوبات التعلم : هو وصف للتحديات التي تواجه الأطفال دون علميه عمليه التعليم ورغم أن بعضهم لديه مشاكل نفسية او جسدية الا ان الكثير من هم اسوياء رغم انهم يظهرون في بعض عمليات المتصلة بالتعليم

في تعريفات ٱخرى حالة ينتج عنها تدني مستوى التحصيل الأكاديمي للتلميذ مكرره من زملائه في الصف الدراسي مع عدم وجود أي إعاقة بصرية وسمعية او التخلف العقلي و ما الى ذلك إلى أنواع الدم منها صعوبات النمائية وصعوبات التعلم الأكاديمية
علاج صعوبات التعلم له خطوات قبل البدء :
تفهم الوالدين المشكلة بالتعاون مع المدرسة في بناء برنامج علاجي لهؤلاء الابناء بعيدا عن الضغوط النفسية
تخطيط برنامج علاجي لكل طفل حسب نوع الصعوبة
التدخل المبكر
التشخيص الصائب من المختصين في صعوبات التعلم .

أسباب صعوبات التعلم :
عيوب في نمو المخ
العيوب الوراثية
مشاكل أثناء الحمل
مشاكل ناتجة عن التلوث البيئي

العلامات التي تدل على وجود صعوبات التعلم و تظهر قبل سن الرابعة وحتى الخامسة عشر ومنها :
قبل الرابعة وتظهر في صعوبة في نطق الكلمات والغناء مع إيقاع الأغنية وصعوبة إمساك القلم وربط الحذاء والازرار
من سن الرابعة إلى التاسعة وتظهر في ربط الحروف والكلمات لتكوين جمل وطريقة النطق وصعوبة في تعلم مفاهيم اساسية
من التاسعة حتى الخامسة عشر صعوبة قراءة النصوص و قراءة العمليات الحسابية والإجابة على الأسئلة التي تحتاج إلى كتابة

وعلى لسان صبرة محمد الاخصائية المتخصصة في صعوبات التعلم : الأطفال الذين لديهم إعاقات جسدية لا يصنفون ضمن صعوبات التعلم ؛ صعوبات التعلم هم الأطفال التي تصل نسبة ذكائهم من ٩٠ إلى ١١٠ فقط هم من يصنفون ضمن صعوبات التعلم اما الاقل من ذلك ، تصنيفهم يكون إما في التأخر العقلي أو الإعاقات الٱخرى ويظهر ذلك عن طريق القيام بعمل إختبار الذكاء عند أحد المختصين ، وقت قالت أن من الطرق البسيطة جدا التي تستخدم في حل مشكلة صعوبات التعلم أي استخدام الألعاب أو تدريبات تنمية المهارات مثل
تدريبات الإدراك البصري
تدريبات الإدراك السمعي
و تنمية الانتباه أو التركيز عن طريق بعض التدريبات
وتنمية الذاكرة العاملة لدى الطفل

وايضا على لسان مي عثمان : صعوبات التعلم هو طفل طبيعي ١٠٠٪ وقد يصل ذكائه للممتاز ولكن لديه قصور في أشياء معينة في القراءة والكتابة و الكتابة المعكوسة حيث يغير شكل حرف من اليسار إلى اليمين ، الطفل ليس لديه سبب مرض سوى صعوبة التعلم ، معالجة الصعوبات تحتاج إلى مُختصين فقط لا غير لتشخيص صعوبات التعلم فهم الذين يستطيعون وضع برنامج ويكون على شكل جلسات يقوم خلالها الطفل بممارسة حياته الطبيعية بشكل عادي ..
تكون الأسرة مجرد متابع والاخصائي هو الأساس للعلاج .
وقد ذكرت أن معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من صعوبات يتم كالأتي : الطفل ليس لديه قصور في العربي ولا الحساب او العلوم ولكن لديه قصور شديد جدا وواضح في مادة الانجليزي وذكرت لا يمكن أن العلاج لا يمكن ان يكون عن طريق الوالدين فقط وأنه يجب تواجد أخصائي مُختص في صعوبات التعلم .

أطفال طبيعيون ولا يعانون من أي قصور عقلية او جسدية فقط في مقتصر التعليم يجدون فيه بضعة تحديات لهم عن باقي الزملاء ولكن مع متابعة الأخصائي والجلسات يتلاشى أمر الصعوبة تدريجيا حتى يصل إلى الإختفاء ويكمل الطفل تعليمه ويصل إلي الدرجات المثالية دون صعوبات كبيرة ويصل إلى القمم وإلى النهاية سعيداً مرتاح البال ومُقبل على التعلم والحياة.

قد يعجبك ايضآ