عثمان بن عفان وأهم بصماته في الإسلام

112

ندى عبد المعطي

من هو؟

يعد من أحد الصحابة الذين تركوا أثر في الإسلام ، الكلمات لا تكفي للتعبير عن أخلاقه أو وصفه و الدليل علي ذلك قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم “أشدّ أمّتي حياءً عثمان بن عفّان” لديه ملامح تميزه ، متوسط الطول، وسيم، غزيراللحية، أسمر اللون، ذو شعر كثيف،و كان يُلقب بلقب خاص به و هو (ذو النورين)، ويرجع السبب في هذا اللقب؛ إلى أنّه تزوّج من ابنتيّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛ رقيّة وأم كلثوم رضي الله عنهما.

ولد عثمان بن عفان بعد واقعة الفيل بست سنوات ، وكان من ضمن الصفوف الأولى التابعة للإسلام و أسلم في مكة على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه،ثمّ هاجر مرتين إلى الحبشة، وإلى المدينة المنورة، وشَهِد أغلب معارك المسلمين، وقد تولّى الخلافة في عام أربعٍ وعشرين من الهجرة، بمستهلّ شهر مُحرّم، إلى أن قُتل شهيدًا.

عثمان بن عفان وأهم بصماته في الإسلام
عثمان بن عفان وأهم بصماته في الإسلام

للمزيد من المقالات اضغط هنا

أهم أعماله أو بصماته في الإسلام :

جميع أعماله بارزة في الإسلام و ذات أثر طويل المدى، هذه الأعمال تشمل:

جمع القرآن الكريم :

بعد اتساع الرقعة الإسلامية في خلافة عثمان بن عفان، بدأت تظهر أجيال جديدة لم يشهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل و لن يسمعون منه القرآن الكريم حتى أصبحت كل رقعة من رقاع الدول تتبع أحد من الصحابة في قراءة القرآن حتى نتج اختلافٌ بينهم في حروف الأداء، ووجوه القراءة، ممّا كاد أن يؤدّي إلى فتنةٍ عظيمةٍ، وفسادٍ كبيرٍ بين المسلمين؛ إذ أنّ بعض المسلمين أخذ يخطئ بعضهم الآخر، بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى تكفير بعضهم البعض؛ فجمع أمير المؤمنين عثمان بن عفان -رضي الله عنه- الأمّة على مصحفٍ مُوحّد لا خلاف عليه؛ حيث عيّن لجنةً مِن علماء الصّحابة فيهم زيد، وابن الزبير، وابن عباس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، عبد الرحمن بن الحارث رضي الله عنهم، وأمرهم بجمع القرآن الكريم، ففعلوا ذلك، ثم أرسل إلى كلّ أفقٍ بمصحفٍ ممّا نسخوا.

تجهيز جيش العُسرة :

تكفل عثمان بن عفان بتجهيز الجيش في إحدى الغزوات المتجهة إلي تبوك للقاء الروم ، و سميت بغزوه العسرة لأنها كانت من أصعب الغزوات على المسلمين بسبب قلة المال و الدواب، و جدب البلاد ، وبعد المكان و شدة الحر و صعوبة الموقف. و هنا كان عثمان بن عفان كعادته في سباق للخير ، انفق ثلاثمئة بعير و ألف دينار و فرح الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك العمل فرحا شديدا.

خدمة الحديث النبوي :

من الأعمال العظيمة التي قام بها ، فقد رافق الرسول صلى الله عليه وسلم وأخذ يتعلم من أحاديثه النبوية الشريفة و يقوم بحفظها و بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ، أصبح معلمًا جيدًا لأحاديث النبي بشهادة الصحابة و فرح الكثيرون من الناس لعدم ضياع أقوال النبي عليه الصلاة والسلام.

قد يعجبك ايضآ