مشتاقة لنقطة طل

97

بقلم: د. باسم موسى

ولسه جناحه فوق راسي هنا مفرود.

ولساه ضله قدام العينين ممدود

على آخره أنا بأدور .. وما له حدود.

..

وعتمة ضله خانقاني..

مخالبه باينة قالقاني..

وكل شوية بأسمع صرخة بوداني.

تشق الروح وتنهش عمق وجداني..

مصبرني اني مش في الضلمة وحداني.

ومستني الفرج بيجي..

ومش بيهل..

وريحة الموت في كل مكان..

وحشني الفل..

يا رب الكون أنا راجي..

تزيل الذل..

برحمة تفرح الأرواح..

تعم الكل.

..

في موت نصحى ونتمسى..

وايه من ده يكون أقسى..

يا رحمان السما والأرض

قلوبنا ناشفة من خوفها.. ومشتاقة لنقطة طل.

قد يعجبك ايضآ