ظلم الإنسان

60

بقلم:سلوى صبح

كم أنت ظلومٌ يا إنسان!
تتمتعُ دومًا بالنُكران
أصبحتَ الجانيَ والسجان
وكنت الحاكمَ بالبُطلان
كم أنت كفورٌ يا إنسان
وجهولًا جدًا-يا نومان
تغرس أنيابَك كالثعبان
وتلدغ كعقرب حيران
فتصيب فريسةً بالغثيان
وتبكي مسكينًا ندمان
أقصدت إيذاءً يا خَّوان؟
وتُعيد الظلم مع الأزمان
بدَّلتَ الصدق إلى بُهتان
لكنَّ المرء له ظِلان
ظلٌ له وجهٌ جبان
وظِلٌ يرمزُ للشجعان
ألكَ وجه أم وجهان؟
أحدهما يُمسكُ بالقرآن
والآخر ماكرُ كالكُهان
ما بالُ أناسّ كالشيطان
ويلٌ لك من أكفان
وستحمل فيها من الخذلان
وتصير طعامًا للديدان
كلا بل ران على قلبك أيها الفان
والقبر ليس بِهِ إلا جدران
وستُنسي وتصبح قد كان.

قد يعجبك ايضآ