البداية نصيب و النهاية قرار

161

بقلم / دميانه راوي

البداية نصيب، جميعاً يعلم علم اليقين أن جميع الأشخاص الذين يدخلون حياتنا يكون وجودهم و دخولهم ما هو إلا نصيب، هناك أشخاص دخولهم إلى حياتنا كفيل بجعل الحياة مليئة بالفرح و السعادة، هؤلاء الأشخاص هم الأمل و الرجاء الذي لنا في الحياة التي يرسلها الله لنا في الأوقات التي نشعر فيها أن الحياة أصبح بلا فائدة أو معنى فالله لا يتركك حزين أو بأس .
و دخول هؤلاء الأشخاص يكون مقدر من الله لغرض محدد، وهو أن يخرجك من مصاعب الحياة و قسوتها بشخص يرجع لك الثقة في ذاتك و في قدراتك، في كثير من الأوقات نشعر أن هذا الشخص هو الذي يجب أن يكون شريك حياتنا و أنه يجب أن نكمل باقي حياتنا معه، لأن في هذا الوقت الذي هو اقتحم فيه حياتنا يجعل منها جنة على الأرض و لكن ليس الجميع يقرر البقاء للأبد …..
و هناك أشخاص من جمال وجودهم في حياتنا، نقرر أن نقضي معهم باقي حياتنا، نشعر أن وجودهم أصبح شيء دائم لا نريد منهم أن يتركونَ في النهاية، و لكن النهاية قرار .
النهاية قرار، جميعاً يعلم أن النصيب يجمع من يريد و لكنه لا يستطيع أن يفرق من يريد، فمن أراد البقاء سيفعل المستحيل ليبقي، و من أراد الرحيل لو وجد مليون سبب للبقاء سوف يرحل .
البقاء قرار، فإذا رأيت شخص يريد الخروج من حياتك و هو يوضع المزيد من الأعذار، فا أتركه يذهب و لا تضع له حلول، فإنه يعلم جميع الحلول جيداً و لكنه فضل أن يصبح جبان و ينسحب .
البقاء قرار، فإذا رأيت شخص يفعل المستحيل ليكمل معك، فلا تتركه مهما حدث، لأن هذا الشخص أخذ قرار أن يكمل معك، و مهما واجه الكثير من المشاكل سوف يوجد حلول من الفراغ، ليكمل معك، فلا تكونِ ساذجة و تحزني قلبك على شخص يريد الرحيل، و لا تتعبي عقلك في التفكير في شخص ذهب و قرار أن ينهي الطريق، و احرصي على التمسك بالشخص الذي يجعل من المصاعب و المشاكل طريق يوصل به لكِ .

قد يعجبك ايضآ