في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

72

 

مادونا عادل عدلي

فنانة تركت بصمة خاصة في الفن و عرفها الجمهور بصوتها الناعم وأدائها الراقي تميزت بـ الملاك البرئ انها الفنانة الراحلة هالة فؤاد .في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين
في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

حاصلة على درجة البكالوريوس من كلية التجارة عام 1979، وهي ابنة المخرج أحمد فؤاد الذي كان يسند إليها منذ كانت بعمر سنتان الأدوار الصغيرة في الأعمال مثل أفلام «العاشقة» و«اجازة بالعافية» و«رجال في المصيدة، إلا أن بدايتها الحقيقة في دور البطولة في فيلم «مين يجنن مين» إلى جانب الفنانين محمود ياسين وحسين فهمي وقدمت من بعده العديد الأدوار المميزة لما تتمتع به من وجه بريء، كان فيلم اللعب مع الشياطين في عام 1991 آخر أعمالها قبل اعتزالها وارتدائها للحجاب بسبب مرضها.في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

في عام 1983 تزوجت من الممثل أحمد زكي في زفاف أسطوري بعد قصة حب وأنجبا ابنهما الوحيد وهو الممثل هيثم أحمد زكي لكن زواجهما لم يستمر طويلًا حيث انفصلا بسبب انشغالها بالتمثيل.

زوجها الثاني هو الخبير السياحي «عز الدين بركات» وأنجبت منه ابنها الثاني رامي.في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

و تحدثت في جزء من اللقاء عن طفلها وعاداته اليومية، مشيرة إلى كونه امتلك طاقة سهر كبيرة للغاية، ولم تكن له مواعيد خاصة في الاستيقاظ.

إلا أنه حينما يستيقظ كان على المنزل بأكمله أن يستيقظ تلبية لرغباته، وفي حال كانت تشعر هي بالتعب أو الإرهاق لم يكن يسمح لها باستكمال نومها.

وهو ما يدفعه في بعض الأحيان إلى سكب الماء على وجهها من أجل إجبارها على الاستيقاظ، ذلك الأمر الذي استقبلته بكل حب تلبية لرغبة صغره.

في أواخر عام 1990 نجت بأعجوبة من مضاعفات ولادة متعسرة لابنها الثاني «رامي» حيث أصيبت بجلطات متلاحقة في رجلها وكانت على وشك الموت.

قالت عن تلك التجربة علمتها بأن الحياة قصيرة وبالتالي قررت أن ترتدي الحجاب وتعتزل التمثيل وتتفرغ لحياتها الزوجية وتتجه لعبادة الله، بعد الاعتزال بفترة قصيرة تم تشخيصها بسرطان الثدي وبدأت رحلة علاج طويلة في فرنسا والقاهرة وتم علاجها من السرطان لفترة مؤقتة ثم عاودها المرض مرة أخرى و بشراسة فواجهت المرض بشجاعة وإيمان غير مسبوق.

وأمضت أيامها الأخيرة في الدعوة إلى الله حتى بين الممرضات والمرضى أثناء مكوثها في المستشفى، فجعت كذلك في أيامها الأخيرة بوفاة والدها المخرج أحمد فؤاد دخلت في غيبوبة متقطعة في أيامها الأخيرة ونشرت الصحف المصرية خبر وفاتها مرتين إلا أنه كان يتم تكذيب هذه الأخبار مع الإعلان بأن حالتها حرجة جداً وتوفيت في 10 مايو 1993.في ذكرى وفاتها تعرف على الفنانة التي نشرت الصحف المصرية خبر وفاته مرتين

قد يعجبك ايضآ