عفوا يا حبيبي

163

بقلم وسام خليفة

تذكِ عن جمالك وتصدق علي ببسمة حتى ولو كاذبة.
أيا ذنبا يعذبني واحب جدا أن أكون لحسنك معذبة
ينادوني ان أترك نارك وارحل
وأنا احب نيرانك واحب موتي فيك
ياسكرة تخطف روحي المغيبة.
انا اشهد بجنوني فيك واحب ضعفي
واعشق زهدي لحسنك يا أحلى ما رأت عيني و أرضا بزهدي وشغفي يا ملاكا يا أجمل من كل الملائكة رغم عني احببتك يافردوسي وجنتي وجحيمي لا أحب حتى نفسي من بعدك
أنا أخشى أن اقولها فأفقدك
واخشى أن لا اقولها فأفقدك أيضا
اعلم انك لا تعلم بهواني وعزابي ودموعي أو أنا لا أهمك 
ربما كان قلبك يحب غيري ولا يهمه امري ولا يرضا بخشوعي فعلا
إن كان الموت يرضيك فاهلا
وإن كان موتي راحة ترضاها لي
وان كان لا يرضيك ف وربي أنا أسيرة حزني والدموع
لا تغضب من نيران غيرتي فحسنك يوسفي وانا اسيرته حسنه وريقه الموجوع انا منتصرة بكل الحروب وفي معركة عينيك اهزم وماهزمني إلا حبك
عفوا على كل حبي عفوا إن كان يغضبك وجودي ونبضي الصارخ ف قلبي عفوا يا حبيبي. 

قد يعجبك ايضآ