هل أنت شخصية اجتماعية أم انطوائية؟

293

 

هدير نجم

هل أنت شخصية اجتماعية أم انطوائية؟
دائماً ما نجلس مع أنفسنا، ونبدأ في إستجواب ذاتنا، و نبدأ في تحليل ما بداخلنا،

ونركز على نقاط قوتنا، ونبدأ في معرفة نقاط ضعفنا حتى نعمل على تقويتها، ومن ضمن الأسئلة التي نسئلها لأنفسنا،

هل أنا شخصية محبوبة أم لا؟؛ هل أنا شخصية اجتماعية أم انطوائية ؟.

هناك كثير من الأسئله تكمن بداخلنا، ولا نعرف لها جواب،

أو بالأصح نخاف أحياناً من مواجهة أنفسنا بحقيقة لا نريد معرفتها.

كيفية معرفة الإجابة عن سؤال هل أنتي انطوائية أم إجتماعية؟

أحيانا لا نعرف طبيعية شخصيتنا، ونبدأ في التفتيش بداخلنا حتى نعرف طبعنا،

ومن أشهر الأسئلة هو أننا لا نعرف هل نحن أشخاص اجتماعين نندمج في المجتمع؟؛

ونتعرف على كثير من الأشخاص الجدد، ونستطيع التعامل مع أي فرد من المجتمع،

ونستطيع تكوين صداقات جديدة، ومعارف أم أننا إنطوائيين نكتفى بمعرفة شخصين فقط طيلة حياتنا،

ولا نتعرف على أشخاص جدد، ولا نتحدث كثيراً في مكان لا نعرف فية الأشخاص المتواجدين.

هل أنت شخصية اجتماعية أم انطوائية؟

فمن السهل تحديد ذلك من كل ما ذكرناه، فإذا كنا لا نحب مخالطة الأشخاص،

فهذا يعنى أننا انطوائية، والعكس يحدد أننا أشخاص إجتماعية،

وهناك عوائق تقابل الشخصية الانطوائية حيث أن الأفراد يقولون عنه صفات قد لا تكون موجودة به مثل:-

١. التكبر
٢. الغرور
٣. الكآبة
٤. الجهل بسبب عدم مشاركته في أي حديث يعتقدون أنه لا يعرف الكثير من المعلومات حول الموضوع المطروح.

كل هذه صفات قد لا تكون موجودة الشخص الإنطوائي، و قد يكون انطوائي هو فقط بسبب خجلها الزائد،

وليس انطوائية، فهناك أشخاص تكون في البداية مع الأشخاص الذين لا يعرفونهم يكونوا إنطوائين،

ولكن بعد فترة يتحول إلى شخص مندمج، واجتماعي .

أما الشخص الاجتماعي، فإنة من مميزاته :

أنه يكون صداقات كثيرة تنفعه في المستقبل، ولا يكون لوحدة دائماً، ولكن قد تكون هناك نتائج سلبية،

قد يكون بسبب إجتماعية أنه يتعرف على كل الأشخاص الذى يقابلهم، وقد يكون هناك أشخاص سيئة منهم، يؤذوه،

ولكن في المطلق الشخص الإجتماعى دائماً ما يكون محبوب في المجتمع .

كيف تكون شخص اجتماعي؟

يجب على الشخص الإنطوائي أن يحاول الاندماج في المجتمع، عن طريق البدء في تكوين صداقات جديدة،

والذهاب إلى الأماكن العامة، الذهاب إلي الأندية، والجيم، ومن هنا يكون الطريق لبدء تكوين صداقات جديدة،

و يجب تنمية الثقة بالنفس، والمشاركة في الأحاديث التي تفتح أمامنا،

ومن هنا يبدأ الشخص الإنطوائي في الخروج من وحدته التي يسجن ذاته بداخلها.

يجب علينا عدم الحكم على الأشخاص من ظاهرهم، بل بعد فترة من معرفة الأشخاص يمكننا تحديد صفاتهم.

قد يعجبك ايضآ