قابلتكِ بالصدفة

81

بقلم : ريهام المكاوي

قابلتكِ بالصدفة من بين أحلامي
قابلتكِ بالصدفة وأنرتِ لي أيامي
قابلتكِ بالصدفة يا صغيرتي من وسط بركاني
قابلتكِ يا حبيبتي وأضفتِ علي عمري عمر ثان .
قابلتكِ يا معشوقتي وأضفتِ البهجة لعمري وأركاني
قابلتكِ يا حبيبتي وكنتي أحلي صدفة أضافت السكر لشرابي والملح لطعامي
قابلتكِ يا جميلتي وأضفتِ لقلبي نوراً عال
لم أكن أعلم أين أنتِ ولكني وجدتك بداخلي يا مهجة فؤادي
قابلتكِ يا صديقتي ولم أكن أعلم أين نفسي وكياني
نعم إنك أنتِ يا حبيبتي من تسقيني حتي الثمالة من خمر عيونك الآني
أنتِ يا طفلتي من أضأتِ ظلام عيوني وفككتِ قيد لساني
أنتِ يا صاحبتي يا من صنعتِ مني إنسان ثان
وجدتك يا حياة الفؤاد ومهجة العمر الفاني
قابلتك يا شقيقة الروح وكنتي لي هبة في أيامي
وجدتك يا صانعة مجدى وأيامي
سأطير بك إلي عنان السماء وأحلق بك نحو الفضاء
سأطير بك إلي جنة عرضها الأرض والسماوات وسأدعو الله القدير أن يزيح عنكِ الكُربات
سأميط عنكِ اللثام رويدا رويدا وسأعود بك إلي أيام البراءة والصبا
سأطهركِ من جميع الأدران وأطوف بكي في جميع الأركان
ليس لي سواكي من عزيز وإنسان ولكني كنت مثل التائه وسط البركان
وكنت مثل الحائر الذي أميط عنه الأذى والأوهام
أدعوك ربي يا بارئ الإنسان أن تحفظ نفسي من شرور الأيام
أدعوك ربي يا خالق الأكوان أن تحفظ صغيرتي من كل سوء وأسقام
أدعوك ربي يا مبدع الجمال أن تجمل طفلتي بالعلم والإيمان
أدعوك ربي يا عزيز يا منان أن تعيد حبيبتي التي افتقدتها علي مر الأيام
أدعوك ربي يا خير منان أن تزكي نفسي وتجعلها أفضل إنسان
أدعوك ربي يا مبدع يا عظيم أن ترد إلي ضالتي وتحفظ نفسي من شرور الأذى والطريق يارب.

قد يعجبك ايضآ