صرخة

82

بقلم ياسمين حافظ

أحزان تلو الأخرى وآلام تقصم الأرواح، وها نحن غارقين في بحر من الصدمات ……

ثمة آااااهات بداخلنا تخترق الأعماق، لا يدرى بها أحداً إلا العليم الجبار …..

آه وآه من صرخات تهتز لها السموات السبع من شدة صداها، و دمعات تنزل كالأمطار ……

صرخة تسكن أعماقنا محبوسة في الحلق و نخفيها عن من حولنا، ونحن مجبورين على الكتمان، فإمتلأت الأرض بالأحزان ولاحيلة لنا فيما يحدث من آلام …….

نعيش حالة من الخوف الممزوج بالقلق المزمن مع ضغط شديد في الأعصاب، ونحاول جاهدين لتطمئن أرواحنا ولكن سرعان ما يحتل الخوف أحوالنا و نظل هكذا نعيش دائماً هذا الصراع ………

نتوه في بحر الصدمات و المفاجآت التي انهكتنا كثيراً، وصرنا نصطدم بطوفان من التقلبات الساحقة التي لا يصدقها عقل و نعيش أهوال النهايات وتصعقنا الأحوال وأصبحنا نتكيف مع الفواجع والأهوال ……

نأمل أن تغمر الفرحة أحوالنا، ويسكن الإطمئنان قلوبنا وأن ننتصر على يأسنا الذي يحاربنا من جميع الإتجاهات حولنا، و تعود لنا إبتسامات الحياة بطبيعتها و لمساتها البسيطة، لنا رب كريم صاحب رحمة واسعة و يبقى الأمل واليقين في رب العالمين.

قد يعجبك ايضآ