ذكور وإناث

104

بقلم سارة محمود

من الواضح أن أصبحنا ك مجتمع غير مؤهلين فكرياً او علمياً لأي شيء على وجه الأرض، وأصبح الزواج سلعة، والمرأة جسدها، والرجل ماله، واصبحنا ننقسم إلى فرقين وهم فريق الذكور وفريق الاناث، لماذا لم تسألوا انفسكم “لماذا لا ينحاز فريق الي الفريق الاخر”، وأصبحت الاحاديث علي الملئ سواء بأشياء لا يفقهوا عنها شئ او اشياء يفقهون عنها الكثير.
كما يوجد واجب علي المرأه ف هناك واجبات علي الذكور، “اتركوا كل شخص يعبر عن رآيه ف هذا رآيه” ام ان سوف يحدث ايضاً منع الاراء الشخصية ف هذا المجتمع لا تحاسب شخص علي رأيه ف ان كان خير لكتب عند الله ولو كان شر ف سوف يعاقب عليه لا محال .. التعبير عن الرأي حريه الاهم “عدم اتباع رأي الغير” الانحياز لشئ ليس ف صالحك لا يعني “حرية رأي”.
الرجل له حقوق والمرأه ايضاً .. الاهم الا يتعدي الاخر علي حقوق الغير .. هناك مسؤليات علي الفتاة الفتاة لابد ان يكون لها وقار اقل شئ في تربية امي لي تقول لي “لا تلبسي شئ ملفت للأخر” “كوني انيقه” “تعاملي بلطف” هناك إناث لو وضعتهم بجانب جوهرة لم استطعت ان تخرج الفروق سواء من جوانب شخصيه او انسانيه او اخلاقية او “جسدياً” .. كل من هو جميل يهتم ليكون اكثر جمالاً “تربية عن تربيه تفرق” ليس كل نجم ف السماء يبرق.
كونك تنحازي لشئ ما وبألفاظ دنيئة فبعتذر انتِ لستِ “فتاه” فالفتاة تلزم اقوالها قبل افعالها والحديث مع الاصدقاء ليس مثل الحديث علي الملئ.
الرجل “شهم” ليس كل الرجال مثل بعضها ف هناك رجل لا يأخذ بما يراه الاخرون وهناك رجال بالخير يوزن، وهناك رجل بالشكل جميلاً وبالقلب اجمل واجمل.
كونك رجل هذا لا يسمح لك ان تتعدي علي شخصية احدهم واذا فعل فهو حر لكن لا تبعوا اراء من هو شراً للغير .. تذكر يأبن ادم “كما تدين تدان” والله لا ينسي وانتم تنسون.
اختي واخي في الله كونوا انتم حافظوا علي انفسكم اهتموا بأنفسكم مظهراً وحديثاً واخلاقاً .. “اهتموا بأنفسكم لأجلكم”.
اختي ف الله انتي جميلة خلقك الله شكلاً وروحاً اهتمي بهما ف هما اغلي ما تملكين .
اخي ف الله انت جميل وخلقك الله جميلاً لا تعيب خلق الله ف هم “خلق الله” لم يخلقوا انفسهن .. ان كنت تريد التعبير برأيك عبر ولكن احذر علي مشاعر الغير .. كل جميل يأتي بما هو اجمل منه

 

قد يعجبك ايضآ