بطل من الصعيد

98

بقلم / عمر عبود

جيت من بلدي للتجنيد

أمسك سلاحي من حديد

روحت الكتيبة بالتحديد

قابلنى هناك العميد

وصف ضابط والجنود

شفت روحهم كالأسود

واقفين بيحمو الحدود

قلت أنا كمان اسد

حامل سلاح والعتد

وفى الكتيبة ويوم الأحد

عرفت أحمد ومينا وسعد

والحماسه فى العيون لوقت الجد

وتدريبات ومشقة وكنا جبال ما تنهد

وحلفنا لنحمي بلادنا من كل معتد

وفى رمضان وللفطار بنعد

سمعنا انفجار ورصاص شديد

بصيت لقيت الغدارين من بعيد

طلقوا المدافع اخترقت الحديد

متبكيش يا أمي ابنك شهيد

مات بطل يحكي عنه الصعيد

 

قد يعجبك ايضآ