حمزة بن عبدالمطلب سيد الشهداء

179

 

غادة الحناوي

_ من هو حمزة بن عبد المطلب

_ إسلامه

_ لقبه

_ إسلامه

_ استشهاده

_ من هو حمزة بن عبد المطلب

حمزة بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عمارة رضي الله عنه، هو عمّ الرسول محمد وأخوه في الرّضاعة، أرضعته “ثويبة جارية أبي لهب من قامت بإرضاع الرسول، هو أكبر من رسول الله بعامين فقط . حمزة بن عبدالمطلب..سيد الشهداء

_ إسلامه

أسلم في العام الثاني من البعثة، نصر رسول الله ، كان المسلمون قبل إسلامه وإسلام عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما، لا يظهرون أمام المشركين وإعلان إسلامهم، بعد إسلامهما خرجوا في صفَّيْن ، صف يقوده عمر وصف يقوده حمزة. حمزة بن عبدالمطلب.. سيد الشهداء

كان حمزة مّن شهدوا “غزوة بدر” مع المسلمين ، قتل “شيبة بن ربيعة” و”طعمة بن عدي”، وشارك في قتل “عتبة بن ربيعة أيضاً”، عقد له رسول الله لواءً كان أول لواءٍ يُعقَد في الإسلام، وخرج في “غزوة أحد” قتله “وحشي” في نصف شهر شوال من العام الثالث للبعثة وهو لم يكمل الستين بعد.حمزة بن عبدالمطلب.. سيد الشهداء

للمزيد من المعلومات إضغط هناإضغط هنا

_ لقبه
لقّبه الرسول وأطلق عليه لقب “سيّد الشهداء” عند استشهاده، قُتِل في غزوة أحد 30 من الكفّار، ودفنه الرسول مع عبد الله بن جحش في قبر واحد.حمزة بن عبدالمطلب..سيد الشهداء

_ إسلامه
كان أبو جهل قد شاهد الرسول وهو واقف على الصفا يدعو الله ثم ذهب إليه وأخذ يسبّه ويشتمه بأسوأ الشتائم وظل النبي ظلّ صامتاً ولم يُرد عليه الإساءة ، ازداد أبو جهل و حمل حجراً وقذف به رأس رسول الله فأصابه وسال الدم منه، عاد أبو جهل و نادي قريش وهو يبتسم بما فعل ، ورأت إحدى الإماء ما حدث رأت حمزة بن عبد المطلب وهو عائد من الصيد كالعادة، لم تكن على الإسلام حكت له ما رأته من أبي جهل ومحمد
وحين سمع ما حدق تحرَّكت في نفسه عواطف المحبة لرسول الله ومشاعر النخوة في وجه الظلم، وجد نفسه مندفعا بشكل غريب في اتجاه أبي جهل، الذي كان حينها جالساً بين سادة قريش وأشرافها عند المسجد الحرام، وحين وصل إليه وقف أمامه ورفع قوسه دون تردد وضربه على رأسه ضربة قوية، شجّ منها رأسه وسال دمه أيضاً، قصاصاً لما فعله برسول الله ، لم يكتفِ حمزة بتلك الضربة، أراد أن يغيظ أبا جهل أكثر ، وعلم أنّه لا يغيظه شيء أكثر من الإسلام، قال له: “أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟”.
كان موقفاً من حمزة فقد سمع عن الإسلام من سنواتٍ طويلةً ولكنه لم يدخل فيه ، عاد إلى بيته وهو في صراع مع نفسه، لانه لم يقتنع بالإسلام فعلاً وفي الوقت نفسه قال كلمته أمام الناس أنه دخل في الإسلام، قرر بفطرته السليمة اللجوء إلى الله تعالى ودعاه أن يجعل له من أمره خيراً، دعا الله وقال: “اللهم ما صنعتُ؟ إن كان خيراً فاجعل تصديقه في قلبي، وإلّا فاجعل لي ممّا وقعت فيه مخرجاً”، ألهمه الله أن يذهب إلى رسول الله ويرى رأيه، أقبل عليه صلى الله عليه وسلم وأخذ يدعوه ويذكّره انشرح صدره وآمن برسول الله قائلاً له بيقين: “أشهد أنّك الصادق، فأظهر يا ابن أخي دينك، فوالله ما أحب أن لي ما أظلته السماء، وأني على ديني الأول”.حمزة بن عبدالمطلب..سيد الشهداء.

حمزة بن عبدالمطلب.. سيد الشهداء

_ استشهاده
كان زعماء قريش في “غزوة أحد “يريدون قتل رجلين اثنين إلا وهم “الرسول” و”حمزة بن عبدالمطلب”، أخذوا يتآمرون ويخططون كيف يتم قتلهما، حتى إنّهم قبل بداية المعركة كانوا اختاروا الشخص الذي أمروا بقتل “حمزة”، وهو عبد حبشي اسمه “وحشي”، كان ماهراً في رماية الحربة، وعدوه بإعطائه حريته إن قام بقتله ثمّ دفعوه إلى هند بنت عتبة لتحريضه على ذلك، كانت هند فقدت في “غزوة بدر” “أباها” و”أخاها” و”عمها” و”ابنها”، وقيل لها إنّ حمزة هو من قتل بعضهم استمرت لأيام قبل الغزوة تحرض وحشياً وتقنعه بقتل حمزة، ووعدته بمجوهراتها مكافأة له، فرح لذلك وقرر القيام بقتله ، وفي غزوة أحد كان حمزة على صفاته من الشجاعة ، يقاتل الرجال فيقتلهم، ويضرب عن اليمين والشمال، ووحشي يراقبه من بعيد، ويصطاد الفرصة لقتله، ثم رمى حربته ، فوقعت الحربة بين أسفل بطنه وعانته ثمّ خرجت من بين رجليه، نهض حمزة رضي الله عنه محاولاً الامساك “بوحشي” إلا أنه لم يقوى على ذلك، ومات شهيداً رضي الله عنه

قد يعجبك ايضآ