سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

122

 

غادة الحناوي

_ نبذة عن عثمان بن

عفان ،وما هو لقبه

_ كنيته ،و مولده ،و وصفاته

_ إسلامه

_ زوجاته وأبناؤه

_ بيعة الرضوان

_ عثمان بن عفان في عهد أبو بكر وعمر

_ دوره في غزوة بدر

_ توليه الخلافة ثالث الخلفاء

الراشدين

_ مقتله واستشهاده

 

عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ ، يمتد نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ للجد الخامس من أبيه‏‏‏.‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف، هو ثالث الخلفاء الراشدين‏.‏سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين
سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

للمزيد من المعلومات إضغط هناإضغط هنا

أمه “أروى بنت كريز” وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب “عمة” .سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بنعثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

نبذة عن عثمان بن عفان ، وما هو لقبه

يقال عن عثمان ‏(“ذو النورين‏” لأنه قد تزوج من “رقية”، وأم كلثوم”، ابنتيَّ “النبي “

لُقب عثمان بن عفان رضي الله عنه “بذي النورين”، وهو إشارة إلى “النورين” ابنتا “النبي” ” رقية” وأم كلثوم” ، حيث زوجه “النبي” ابنته “رقية”، وحين توفيت زوجه ابنته الثانية “أم كلثوم” . سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

كنيته

كان يكنى في عصر الجاهلية “أبا عمرو”، فلما ولد له من “رقية” بنت “رسول الله ” ولدا أسماه “عبد الله”، وأكتفي به .سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

_ مولده

ولد في مكة بعد عام الفيل بست سنوات .

إسلامه

أسلم عثمان في العام الأول من الإسلام ،وقبل دخول رسول إلى دار الأرقم، وكان سنِّه قد تخطى الثلاثين، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم، عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏:‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك رجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل، هذه الأصنام التي يعبدها قومك، أليست حجارة صماء لا تسمع، ولا تبصر، ولا تضر، ولا تنفع‏؟‏ فقال‏:‏ بلى، واللَّه إنها كذلك، قال أبو بكر‏:‏ هذا محمد بن عبد اللَّه قد بعثه اللَّه برسالته إلى جميع خلقه، فهل لك أن تأتيه وتسمع منه‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏

مرَّ رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ فقال‏:‏ ‏(‏يا عثمان أجب اللَّه إلى جنته فإني رسول اللَّه إليك وإلى جميع خلقه‏)‏‏.‏ قال ‏:‏ فواللَّه ما ملكت حين سمعت قوله أن أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، وأن محمد رسول عبده ورسوله، ثم لم ألبث أن تزوجت رقية‏.‏ وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان، رقية وعثمان‏.‏ كان زواج عثمان لرقية بعد النبوة لا قبلها.سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

صفاته

وكان من أنسب قريش لقريش، وأعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه دون غيره لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار‏.‏سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

زوجاته وأبناؤه

تزوج عثمان ثماني زوجات كلهن بعد الإسلام وهنّ:

_ رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنجبت له “عبد الله بن عثمان”، ثم تزوج “أم كلثوم ” بنت رسول الله بعد وفاة “رقية”، وتزوج “فاختة” بنت غزوان، وهي أخت الأمير “عتبة بن غزوان”، وأنجبت له “عبد الله الأصغر”، وتزوج” أم عمرو بنت جندب” الأزدية، وقد أنجبت له” عمرًا” و”خالدًا” و”أبان” و”عمر ومريم”، وتزوج “فاطمة بنت الوليد” وأنجبت له “الوليد” و”سعيد” و”أم سعد”، وتزوج “أم البنين بنت عيينة، وأنجبت له “عبد الملك”، وتزوج “رملة بنت شيبة” وأنجبت له “عائشة” و”أم أبان” و”أم عمرو”، وقد أسلمت رملة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتزوج “نائلة بنت الفَرافصة” وكانت على المسيحية وقد أسلمت قبل أن يدخل بها .قبلها.سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

_ بيعة الرضوان

في الحديبية دعا رسول اللَّه عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة يبلغ أشراف قريش ما جاء له فقال‏:‏ يا رسول اللَّه إني أخاف قريشًا على نفسي، وليس بمكة من بني عدي بن كعب أحد يمنعني وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها، ولكني أدلّك على رجل أعز بها مني، عثمان بن عفان، فدعا رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ عثمان بن عفان، فبعثه إلى أبي سفيان وأشراف قريش يخبرهم أنه لم يأت لحربهم وأنه إنما جاء زائرًا لهذا البيت ومعظَّمًا لحرمته‏.‏

فخرج عثمان إلى مكة فلقيه أبان بن سعيد بن العاص فحمله بين يديه، ثم أجاره حتى بلَّغ رسالة رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ” فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش فبلغهم عن رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ ما أرسله به، فقالوا لعثمان حين فرغ من رسالة رسول اللَّه إليهم‏:‏ إن شئت أن تطوف بالبيت فطف، فقال‏:‏ ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ، واحتبسته قريش عندها، فبلغ رسول اللَّه والمسلمين أن عثمان بن عفان قد قتل،ولما لم يكن قتل عثمان محققًا، بل كان بالإشاعة بايع النبي عنه على تقدير حياته‏.‏ وفي ذلك إشارة منه إلى أن عثمان لم يُقتل، وإنما بايع القوم أخذًا بثأر عثمان جريًا على ظاهر الإشاعة تثبيتًا وتقوية لأولئك القوم، فوضع يده اليمنى على يده اليسرى وقال‏:‏ ‏اللَّهم هذه عن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك‏.سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

_ هجرته إلى الحبشة

عذب عثمان في سبيل الله على يد عمه الحكم بن أبي العاص بن أمية الذي ، كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الأولى والثانية، ومعه زوجته رقية بنت رسول الله .

سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

عثمان بن عفان في عهد أبو بكر وعمر

كان له شأن كبير ولأنه من الصحابة المبشرين بالجنة، رفض الخليفان أن يكون لهم دور مع الجيوش في حاجتهما مشورة كبار الصحابة في المدينة ومنهم عثمان بن عفان.

كان له دور في اختيار عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر الصديق عندما استشاره أبا بكر الصديق في أمر تولية عمر فقال عثمان : ذلك رجل سره أفضل من علانيته، كتب وصية أبي بكر في ذلك بنفسه.

سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

دورة في غزوة بدر

حين خرج المسلمون في غزوة بدر كانت زوجة عثمان السيدة رقية بنت رسول الله مريضة بمرض الحصبة وطريحة الفراش، في الوقت الذي نادى رسول الله إلى الخروج لمقابلة القافلة، وسارع عثمان وخرج مع رسول الله، إلا انه تلقى أمرًا بالبقاء إلى جانب زوجته رقية تمريضها، بقي بجوارها، إلى أن توفاها الله. سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

توليه الخلافة ثالث الخلفاء الراشدين

كان عثمان بن عفان أحد الستة الذين رشحهم عمر بن الخطاب لخلافته و أوصى أن يتم اختيار أحد ستة :”علي بن أبي طالب “، “عثمان بن عفان” ، “طلحة بن عبيد الله” ، “الزبير بن العوام” ، “سعد بن أبي وقاص” ، “عبد الرحمن بن عوف ” في مدة ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلمين ، وتشاور الصحابة و أجمعوا على اختيار عثمان ومبايعته في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هجرية ) ، وأصبح ثالث الخلفاء الراشدين

تولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ، تولى الخلافة بعد مقتل عمر بن الخطاب . سيرة أمير المؤمنين ..عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين

مقتله واستشهاده

قتل في شوال عام ( 35 ) من الهجرة النبوية ، حين رجعت الفرقة التي جاءت من مصر وادعوا أن كتابا بقتل زعماء أهل مصر وجدوه مع البريد ، وأنكر عثمان -رضي الله عنه- الكتاب لكنهم حاصروه في بيته “عشرين أو أربعين يوماً ” ومنعوه من الخروج الى الصلاة في المسجد ومن شرب الماء ، ولما رأى بعض الصحابة ذلك استعدوا لقتالهم لكن الخليفة منعهم اذ لم يرد أن تسيل من أجله قطرة دم لمسلم ، ولكن المتآمرين اقتحموا داره من الخلف وهجموا عليه وهو يقرأ القرآن ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى عام “35 هـ ” ، ودفن في البقيع بالمدينة المنورة ،كان حادث مقتله بداية الفتنة بين المسلمين .

قد يعجبك ايضآ