أحببت همسك

76

إفرونيا مسعد

أحببت همسك
ذاك التهدّج في نهايات الكلام
تلك الحروف الناهيات القاطعة
أولات حرف الهاء بالهمس اللحين
قُم لبّي وأحيي سمعَ قد اشتاق لك قُم واستجب
نغّم حروفًا يافعة
يا لا مُجيب يا باخلٌ أن يستجيب أملي يخيب ضلّ هُداي
صوتك گ ناي مُذ غاب قد غيمت سماي
ألا تعود وتنيرها !؟
يا نجمُ قد أسطع في نفسي عشقه عُد وأحْيِها
فالنأْيُ قد أخلاها من رمق الحياة

أشتقت لاسمك
حينًا يقال تهواه أذني من غريب
أو حين ينطق قلبي بعض شقوق فيه قبل شفاي
عُد يابن نأيك
فكأن إثرك سالبٌ مني هُداي
يا واعدٌ قد أخلفَ في وعدهِ ،،
ما الخُلف إلا شعلةٌ تفري الأمد
شققت قلبًا من وتد
رمّأت في قبرٍ هواي
بئس الرحيل وبئس عهدٌ فينا طال
وإليك حالي -أين حالي!- لا أسميهِ بحال
أذكر وعودًا ثم ألعن فيك أغسان الرجال

أظلمني بدرك
يا من أتاني بالسلام مُبشرا ، يابدري في يوم المحاق
أين السلام وأين ضيُّك أين وعدك والعناق
أنت قمرُ وكل قمرٍ ساطعٌ من ضوء شمس
فماذا عن خسوف الأمس
وشمسُكَ فوقي نيّرة !؟
إن كنتَ من بادر ببُعدٍ فأني أولُ تاركة
أظلمتَ نورك ثم قِدْتَ به لهيب المعركة

آلمني كلمك
فنزفت دمّك رغم طعني كان من خنجر قواك
وصرختُ جورَكَ والألم
علّك تبالي علَّ نزفي قد بلاك ..
قلبُ حبيبي من عدم
وا سُكرتاه في غفلة الظن الخطيئ
قد خال رفعي للعلم
هي خَطْرَةٌ قد خيّلت فيك الجهاد
يا فارسٌ قد ضل عن قيده الجواد
إن فُزتَ نزلة فرُبَّ حافظ للهمم
ولأكتبنَّ عليك هجرًا بين شوقٍ لن يُعاد
ولطعنة الهجران منك إليها عندي الفُ زاد
إن كان جُرحًا فالتأم .

 

قد يعجبك ايضآ