حدثيني يا مرآتي

172

بقلم نورهان مدحت

في مقتبل أحزانها
نظرتُ في مرآتها
وأصبحتُ تحدث ذاتها
لماذا أنا هكذا .

دموعي كل يوم تسيل
وأحزاني تزيد حتي أصبح كل ما بداخلي براكين

ووجهي أصبح شاحب
وكثرت التجاعيد

وانامازالت في مقتبل العشرين
أتأثر بمن حولي

اتوجع أذا ابكوني

فهل أنا أخطأت أم أنهم لا يستحقوني
خبريني يا مرأتي

فأنا كل يوم تزداد آهاتي

وتكثر أجزاني

حتي نسيت شكلي وأبتسامتي

أصبح موطني الوحدة 
وأصبحتُ أعشق ذاتي

فهي التي تخبرني عن حقيقتي

وتجعلني أدرك مدي ضعفي وكسرتي

فأجبيني ولا تتركيني
مثلما تركوني .
ووجهني بأخطائي كي أغيرها

وأعود مثلما كنت

قد يعجبك ايضآ