تقرير- باتو من خليفة كاكا إلى البحث عن أموال الصين

145

 

تقرير .. أحمد وجدي

يمتلئ عالم كرة القدم بلاعبين كان من المنتظر منهم الكثير بعد بدايتهم الرائعة، ولكنهم خيبوا الآمال بعد ذلك ولم يقدموا المطلوب منهم.

ومن ضمن أبرز هؤلاء اللاعبين ألكسندر باتو لاعب ساو باولو الحالي، والنجم السابق لنادي ميلان الإيطالي الذي توقع له الكثيرون أن يصبح خليفة كاكا عندما انتقل إلى الروسونيري قادماً من فريق إنترناسيونال البرازيلي في 2007، ولكن مسيرته بعد ذلك جاءت دون التوقعات بعد ذلك.

ونرصد في هذا التقرير أبرز محطات مسيرة باتو والظروف التي حالت دون أن يكون أحد النجوم الكبار في الكرة الأوروبية.

تألق مع إنترناسيونال وانتقال إلى أوروبا:

بدأ باتو مسيرته مع كرة القدم في نادي إنترناسيونال البرازيلي حيث لعب 27 مباراة للفريق بين عامي 2006 و2007، وتمكن خلال تلك الفترة من تسجيل 12 هدفاً وقاد فريقه للفوز بكأس العالم للأندية عام 2006 بعد الفوز على برشلونة في المباراة النهائية.

لفت باتو أنظار أندية أوروبا إليه وتمكن ميلان من الحصول على خدمات اللاعب في صيف 2007 مقابل 24 مليون يورو.

وعن انتقاله إلى ميلان في 2007 قال باتو: “أتيحت لي فرصة اللعب لريال مدريد، ولكني فضلت الانتقال إلى الروسونيري لأنه كان أفضل الفرق على مستوى أوروبا في هذا التوقيت”

.وتوقع الجميع أن يصبح اللاعب خليفة ريكاردو كاكا الذي كان أبرز نجوم ميلان خلال تلك الفترة.-أداء متوسط في ميلان وشبح الإصابات يطارد اللاعب:قضى باتو خمسة مواسم ونصف في صفوف ميلان لم يقدم خلالهم الأداء المنتظر، وفاز مع الفريق بلقبين فقط وهما الكالتشيو والسوبر الإيطالي.كانت أكبر مشكلات باتو في فترته مع ميلان كثرة إصاباته حيث وصل عدد الأيام التي غابها طوال فترته مع الفريق إلى 349 يوماً مما أدى إلى فقدان الفريق لخدماته في 69 مباراة طوال فترة وجوده في إيطاليا.

ولعب باتو 150 مباراة مع ميلان سجل خلالهم 63 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة، ووصل معدل مساهمته في الأهداف إلى هدف كل 121 دقيقة وهو أقل من المنتظر منه.

عودة إلى البرازيل:

عاد باتو إلى البرازيل في 2013 من بوابة كورينثيانز بعد أن انخفضت قيمته السوقية، حيث انتقل مقابل 15 مليون يورو.

وتوقع سيلفيو بيرلسكوني رئيس نادي ميلان في هذا التوقيت أن يعود باتو إلى الروسونيري بعد موسم واحد وهو ما لم يتحقق.

لم يقدم باتو الكثير مع كورنتيانز حيث لعب 62 مباراة لم يسجل خلالهم سوى 17 هدفاً، مما أدى إلى رحيله معاراً إلى ساو باولو حيث قضى موسمين وقدم أداءً أفضل نسبياً حيث شارك في 98 مباراة وسجل 38 هدفاً.

الرجوع إلى أوروبا وأداء محبط:

في يناير 2016 انتقل باتو إلى تشيلسي على سبيل الإعارة وسط آمال كبيرة على اللاعب الذي عولت عليه جماهير البلوز أن يعود لمستواه ويقدم الكثير.

وقال باتو بعد انضمامه إلى تشيلسي: “أتطلع لأقدم الكثير مع الفريق، وأشكر الإدارة على الثقة الكبيرة في خدماتي”.محطة باتو في تشيلسي كانت الأسوأ للاعب حيث لم يشارك سوى في 131 دقيقة وسجل هدفاً واحداً في ستة أشهر ليعود إلى كورنثيانز الذي قام ببيعه إلى فياريال مقابل 3 مليون يورو فقط مما يعكس انخفاض قيمته السوقية.

لم يلعب باتو مع فياريال سوى ستة أشهر سجل خلالهم 6 أهداف في 24 مباراة.

البحث عن الأموال في الصين:

شد باتو الرحال إلى الصين في يناير 2017 بحثاً عن الأموال حيث وقع لفريق تيانجين كوانجيان مقابل 18 مليون يورو.

قدم باتو أداءً أفضل في الصين عن ما قدمه في أوروبا حيث شارك في 60 مباراة وسجل 36 هدفاً.

العودة إلى البرازيل:

في 2019 عاد باتو إلى البرازيل من بوابة ساو باولو، ولم يزل اللاعب يلعب في صفوف الفريق البرازيلي حتى الآن.

التطلع إلى العودة للميلان:

صرح ألكسندر باتو منذ أيام قليلة إنه يريد العودة إلى صفوف ميلان، ورغم أن اللاعب يبلغ من العمر 30 عاماً وقد يكون أمامه عدة سنوات قبل الاعتزال، ولكن يبقى السؤال ما الذي يمكن أن يقدمه اللاعب في فترة ثانية مع الروسونيري وذلك بعد أن علم جماهير الفريق أن الأساطير مثل كاكا لا يمكن أن تتكرر بسهولة.

قد يعجبك ايضآ