“صوت العدالة” المستشار تامر اسماعيل يكتب : الارهاب دم لا يعرف الخشية من الله

81

المستشار : تامر إسماعيل

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
استشهد يوم الثلاثاء الموافق 14/4/2020، المقدم محمد فوزي الحوفي ضابط من الأمن الوطني في حادث الأميرية الإرهابي، إذ تمكنت قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية من السيطرة على واقعة تبادل لإطلاق نار مع عدد من العناصر الإرهابية في منطقة الأميرية بعد ساعات من الحادث.

الارهاب لادين له ولا وطن:

أن الدين الإسلامي الحنيف وجميع الشرائع السماوية بريئة من تلك الأفكار المتطرفة والجرائم الغادرة، والتي تؤكد في مختلف تعاليمها على حرمة دور العبادة و حماية المدنيين وحرمة الأرواح، فإن هدف الإرهاب هو خلق اضطراب في التوازنات الداخلية والخارجية للبلاد والسيطرة عليها تحت فكر وأهداف متطرفه.

وبموجب تعريف أردفه القانون الجنائيّ فإنّ الإرهاب هو أيّ عمل أو فعل يُلحق العنف بالأفراد، ويسلب نعمة الأمن والأمان من الحياة المجتمعيّة في بلد ما، وخلق أجواء من التوتر والخوف، ويكون هدفه سياسيّاً والإساءة لطائفة دينيّة معينة، أو يكون الهدف أيديولوجيّاً، ويلحق الضرر بحياة الأفراد، ومنشآتهم وتُعتبر أعمال العنف هذه انتهاكات حربيّة غير مشروعة، وتفرض هذه الجماعات الإرهابيّة قوانين خاصة بها تكون إجراميّة وتنتهج اساليب مماثلة.

أن الإرهاب في اعتقادي هو محاربه الفكر بالفكر فقد ناديت كثيرا بمحاربه الإرهاب فكريا وليس عسكريا فقط فيجب عمل مراجعات دينيه ويجب أن يكون دور الازهر فعال تجاه المجتمع فكريا ودينيا أكثر من ذلك فليس كافيا أن نشجب أو ندين فهناك كثيرا من ابناء هذا الوطن لا يعرفون دينهم الصحيح وياخذونه من برنامج التوك شو والفضائيات والشيوخ مختلفه الفكر والعقيدة.

لذلك نطالب الأزهر بالتدخل وتفعيل دوره من جديد تجاه المجتمع المصري والأمة الإسلامية العالمية ومخاطبة دول العالم اجمع بصورة الدين الإسلامي الصحيح من خلال المنابر الشرعية الإسلامية في الدولة تحت رعاية الأزهر الشريف.

يجب أن تتكاتف كل أجهزة الدولة وكل ابناء الوطن لمكافحة الإرهاب في جميع انجاء البلاد ويجب الإبلاغ عن أي شخص متطرف الفكر يشك في تصرفاته.

إلى متي سيظل هذا الفكر الإرهابي المتطرف ينال من ابناء هذا الوطن الأبرار.

حفظ الله مصر وحفظ شعبها العظيم

قد يعجبك ايضآ