رسائل بريدي

95

ريهام مجدي القاضي

صباح الخير
أردت أن أحكي لك اليوم كيف كانت الشمس قاسية جدا على وجهي .. كانت حارقة .. يا له من يوم قائظ .. أين أنت ؟ هل لديك مظلة ؟

كانت هناك غيمة أحتمي بها .. و لكنها لم تتبعني !!
صرت أركض باتجاه و هى بالاتجاه المعاكس !!
هل سألتقيك في نهاية المطاف ؟

أحدهم كان بسيارته و ظل يلاحقني و يتغزل بي !!
أحمق هذا .. لا يعلم أنك ستهشم رأسه .. ألم تأت بعد ؟؟

أفتح صندوق رسائلي .. فلا أجد رسالة واحدة منك ..
الآف الرسائل !!! بعضها يحمل حماقات .. و أخرى تثير في الفضول و أخرى تجعلني أضحك ..
و هناك رسالة كُتبت بأحرف صادقة .. جعلتني أبكي ..
ألن تأتي لتكفكف دمعي ؟

تركت صندوق البريد فلا حاجة لأتطلع به طالما لا يوجد لي رسالة منك .. ذهبت إلى حديقة غناء حيث وجدت بعض الفراشات الزرقاء.. و أخرى صفراء فاقع لونها ..
جلست على عشبٍ أخضر و أسندت رأسي على جذع شجرة عالية .. و إذ بي و أنا أنظر حولي .. أجد وردة بيضاء كثيرة الأوراق .. فأخذت اسأل أوراقها ..
يحبني
لا يحبني
يحبني
لا يحبني
يحبني
لا يحبني
يحبني !!!
أخبرتني الوردة أنك تحبني .. فأين أنت !

تعال لتطارد الوحوش و تقتل الأفاعي و تظلني بكفيك و تربت على كتفي و تهمس في قلبي .. أحبك أنتِ …

تعال لتجلب لي تلك الغيمة الهاربة .. و ترد على رسائل بريدي و تخبرهم أنني أحبك أنتَ ..

 

قد يعجبك ايضآ